الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فرار من نداء العاهرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصبر الجميل
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 123
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: فرار من نداء العاهرات   الجمعة 15 فبراير - 7:46:04

الشباب لا يقدر على الزواج ..
فما البديل المقترح غير الصبر أخي الكريم ؟

يرحم الله من قال " إذا صبرتم أجرتم و لكم الجنة ، و إن جزعتم كفرتم و لكم النار " .

إنك - أخي الفاضل - تعجب من شباب لا يتكلمون إلا عن النساء ، و تجد أحدهم - والله رأيتها بعيني - لم يبلغ الحلم و يتكلم عن الزواج !!

هذا ما يُراد لنا أخي الفاضل ، و هذا ما حذرناه رسولنا صلى الله عليه و سلم ، أن نكون أمة من الناس غثائيةً لا هم لهم إلا الفروج و البطون .

شاب لا يجد منصرفًا لشهوته في الحلال ، و تعرض للنساء في الشارع و التلفاز و النت و غير ذلك ..

بداية الحل أخي الكريم هو صدق التوجه إلى الله عز و جل بطلب العصمة من الفتنة ..
في كثير من الأحيان تقرأ الحلول المقترحة لإنقاذ الشباب من فتنة النساء و تقلبها يمينًا و شمالًا فلا تجد فيها اللجوء إلى الله !!

أخي الكريم .. لو أن الله عز و جل قبل دعوة واحدة كانت في جوف الليل من قلب صدوق فإنه من يهده الله فهو المهتد .

عندما تعرض لك فتنة النساء في أي مكان فاستعذ بالله ، و اعتصم بالله ، فالذي جعل الإسلام يثبت أمام ضربات الأعداء و هي كثيرة قادر على أن يجعل قلبك يثبت أمام فتنة امرأة أو غيرها .

و إياك و الذنوب فترفع عنك معية الله عز و جل فتصير وحدك و لو صرت وحدك لتخطفتك الطير و لزلت قدم بعد ثبوتها .

فرقم واحد في التصدي لتلك الفتنة هو : اللجوء إلى الله عز و جل .

إن بعض الشباب يصوم أو يلجأ للألعاب الرياضية ليشغل نفسه و كأنه ينتظر من نفسه الحل و تكاله على نفسه !! قد يصح هذا من الغرب الكافر أما من شاب مسلم فهذا من الفصام النكد بين الشريعة و العقيدة لا يصح هاهنا !!

و سائِل أيَّ شاب يشتكي من فتنة النساء : كم من مرة قدم الأعمال الصالحة و نيته التقرب إلى الله عز و جل و التوسل إليه حتى يقيه الفتنة ؟؟ كم من مرة قام الليل يدعو بطلب العصمة ؟؟ كم من مرة ترك الذنوب خشية أن ترفع عنه معية الله الخاصة للصالحين ؟؟

إن الصوم أخي الكريم ليس جنة من الزنا و حصنا من الفاحشة لأنه يُضعف البدن كما يزعمون سامحهم الله !!
إن الصوم يربي في الإنسان مراقبة الله عز وجل في تصرفاته و هذا هو حل هذه الفتنة .

و تلك عبادة قلبية أخرى تقي فتنة النساء ..
فالعبادة الأولى هي الافتقار لله عز و جل و الثانية مراقبة الله عز و جل ..

لا تقنعني أن شابًّا لا يراقب الله عز و جل في تصرفاته بين الناس سيراقبه خاليًا !!

و في الحديث الذي صححه الألباني رحمه الله ( أوصيك أن تستحي من الله تعالى كما تستحي من الرجل الصالح من قومك . )

فتخيل أن معك رجلًا صالحًا من قومك ، كيف سيكون تصرفك ؟؟

فاعلم أن الله معك ..

ثم اعجب من شاب يظل يومه و ليلته يشتكي من فتنة النساء فإن حضرت امتحانات آخر العام رأيته لا يفكر في الأمر أصلًا فضلًا عن أن يتحدث عنه !!

لماذا ؟!!
لأنه يخاف أن يضيع الوقت فلا يستطيع المذاكرة فلا يستطيع الإجابة في الامتحان فتكون النتيجة سيئة !!

إنه يخاف !!

فتلك عبادة قلبية أخرى نحتاج إليها في مواجهة تلك الفتنة و هي : عبادة الخوف ..

إن الموازنة هاهنا ليست عقلية فقط بل عاطفية و هذا من نعم الله علينا ..
كيف ذلك ؟!!

الشاب الآن يتعرض لفتنة في التلفاز و يفكر في منصرف لهذه الفتنة ..
الشاب يتذكر يوم القيامة و من قبله القبر و من بعده النار أعاذنا الله ..

عقلًا سيختار الوقاية من الثانية فدرء المفاسد مقدم على غيره .
و يزيد الأمر هنا ..
أن الشاب لو لم يفكر بعقله و غلب عليه جانب العاطفة فإن تخيل نفسه في القيامة أو في القبر أو في النار يطيح بأي موازنة مع أي شهوة !!

ثم تخيل معي أخي الكريم :

شاب يريد أن يعرف وسط الناس بأنه مؤدب و محترم فكلما مرت من أمامه فتاة بادر بغض البصر بطريقة ملفتة للنظر ..
تعرف هذه النوعية المستفزة من الشباب ؟؟

هذا الشباب غض بصره رجاء أن يحسن صورته وسط الناس ..

فهنا عبادة قلبية أخرى : الرجاء .

تعرض علي الفتن فأُعرض عنها طمعًا في أن يذكرني الله فيمن عنده ، طمعًا في أن أكتب في الصديقين فيرفع قدري ، طمعًا في أن أكون رفيق يوسف عليه السلام في الجنة و أحشر مع حنظلة رضي الله عنه في المحشر ..

هل تسمح لي أن أقول :
يتبع إن شاء الله ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sabir.yoo7.com
الصبر الجميل
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 123
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرار من نداء العاهرات   الجمعة 15 فبراير - 7:48:26

ثم تعالَ إلى عبادة قلبية أخرى : الولاء و البراء .

ما قولك في النساء يفتنن الشباب في الشوارع ؟؟ ألسن على معصية ؟؟

فحق المعصية التأفف و النفور ..

و ما قولك فيمن يفتن الشباب في التلفاز و النت ؟؟ ألسن - في الغالب - على كفر !!

فلو أن القلب فيه عبادة التبري من كل ما يغضب الله لما كان فيه حين يرى العاصيات أو الكافرات إلا انتفاضة الغاضب لحرمات الله إذا انتهكت ..

و لذلك لما دعت أم جريج العابد عليه حين لم يرد عليها و واصل الصلاة قالت " اللهم لا تمته حتى يرى وجوه المومسات !! " ، فتخيل كيف كان قلب جريج العابد حين رأى وجوه المومسات ؟!! أي المعاني حلت في قلبه ؟؟

هل نظر إليهن و في قلبه تساؤل " ما أشد جرمكن حين انتهكتن محارم الله !! " ؟؟
هل نظر إليهن و هو يود تغيير المنكر فلم يستطع إلا بقلبه فاضطرب قلبه عليه اضطراب قلب المقهور أمام من يظلمه ؟!
هل نظر إليهن و هو يسأل الله عز و جل ألا يهلكنا بما فعل السفهاء منا ؟؟

أين هذا البراء من العصاة في شباب يسعى حثيثًا وراء المنكرات و لو عدِمها لبات الليل يندب حظه ؟؟

أين المعاداة لكل من يُغضب الله في شباب همه الأكبر أن يرى مومسًا كافرة تأتي إلى "" عملها "" و تكشف عن بعض جسدها " النجس بالشرك " و تمثِّل أمام الأغرار أمثاله و بعد انتهاء " العمل " تتقاضى " أجرها " من سيدها صاحب المجلة أو الموقع الإباحي و هو في الغالب " يهودي " ؟؟

أين المعاداة لكومة المعاصي تلك ؟؟ لماذا لا يرون من الأمر إلا أنه جسد امرأة ؟؟ لماذا لا يعلمون أن وراء الأكمة ما وراءها مما تنفر منه نفوس قوم يؤمنون ؟؟
لماذا يسمحون باستغفالهم من حفنة من العصاة " المنظمين " سموا أنفسهم " طاقم التمثيل و الإخراج " ؟؟

ثم أين هو من إخوانه يشردون في البلاد المحتلة بذنوبنا و ذنوب غيرنا ؟؟

لم لا يضع في حسبانه أن ذنوبه تلك تأكل من رصيد الأمة الإيماني كما تأكل النار الحطب ؟؟

أين الولاء و البراء !!؟

أيظن الظان أن الولاء و البراء في مقاطعة البضائع و لا بأس ببعض الجدل حول كون المقاطعة من البراء أم لا و انتهى الأمر !! إن الولاء و البراء " منهج حياة " كغالب أعمال القلوب في الإسلام ..

فخبرني أخي الكريم الحبيب : كيف لشاب أن يستلذ بالمعصية و هو يعلم أن فيها استغفالًا ممن يكره لشباب المسلمين الخير و فيه الضرر لمن يريد له شبابُ المسلمين الخير ؟؟

ثم تعال إلي عبادة قلبية أخرى : الحياء .

اسمع نداء الكريم بن الكريم و هو يقول ( مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ )

ألا ترى أن ربك أحسن مثواك ؟؟ ألا تراه أسبغ عليك نعمه ظاهرة و باطنة ؟؟

سبحان الله !!

كان أحد الشباب يخشى أنه إن انتهت الجامعة فسوف يشعر بأنه استغنى عن الله و كان يظن أن سره حاجته لله عز و جل هو " الامتحانات و الجامعة !! "

أمس علمت أنه على سفر لأن عينه فيها مرض صعب العلاج و هو على وشك أن يفقد بصره !! أسأل الله أن يشفيه شفاء لا يغادر سقمًا !!

إنها رسالة واضحة ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )

فكيف لا يستحي الشاب من الله عز و جل ؟؟
لو خدمه بعض الناس خدمة لصار أسير تلك الخدمة - إن كان كريم المعدن نقي الطبع - و لصار يبحث عن كيفية الرد المناسب ..
فالله عز و جل أنعم علينا حتى لا أننا لا نستطيع العد ، لا يخطر في بال أحدنا أن يعد أصلًا ، فكيف يبحث أحدنا عن الرد المناسب ؟؟ كيف يكون الشكر لله ؟؟

فهل استحضر الشاب هذا المعنى و هو يتعرض لفتنة النساء ؟؟

ثم العبادة القلبية الأخرى : المنافسة و المسارعة في الخيرات .

نعم !!
إنها منافسة شديدة !!
إنك في منافسة مع الأفاضل أجمعين !!
أبو مسلم الخولاني رحمه الله كان يضرب نفسه بالسوط - إن كلت عن قيام الليل - و يقول " أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم أن يستأثروا به دوننا ، والله لنزاحمنهم على الحوض !! "



إنك في منافسة مع أبي مسلم الخولاني رحمه الله !!
الله المستعان و عليه التكلان ..

و الرصيد يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية ..
فابنِ صرح الإيمان مجتهدًا و عندما تعرض لك الفتنة ستراك تضن أن تعطل نفسك عن الركب بمعصية لا تستمر دقائق !!

و عبادة قلبية أخرى : الصدق مع الله .

بمجرد دخولك الإسلام فهذا عهد بينك و بين الله عز و جل .
قال تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ )

فعندما تعرض لك الفتنة قل :
لو انقدتُ خلفها فهذا دليل على عدم الصدق الكامل حين قلت " أشهد ألا إله إلا الله و أن محمدًا رسول الله " .
لو فعلتها فهذا دليل على عدم الصدق الكامل حين قلت " رضيت بالله ربا و بالإسلام دينًا "

و عبادة أخرى : الصبر .

لا أقول الصبر على الطاعة أو عن المعصية أو على المصائب ، بل صبر النفس .

اسمع قول موسى عليه السلام كما ورد في القرآن الكريم ( قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي)

إنها قضية القضايا !!
أن يملك أحدنا نفسه فإن تفلتت عليه أجبرها على الصبر ، و من هنا نفهم قول الله عز و جل لنبيه صلى الله عليه و سلم ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً )

فهل يملك الشاب نفسه أمام الفتنة العابرة ؟!! هل يجبرها على الصبر لدرء المفسدة القاصمة ؟؟

يتبع إن شاء الله ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sabir.yoo7.com
الصبر الجميل
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 123
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرار من نداء العاهرات   الجمعة 15 فبراير - 7:51:17

و إلى عبادة قلبية أخرى : الاعتصام بالله عز و جل .

قد تجد الشاب المسلم محتارًا في مسألة ، يستشير هذا و هذا و يخطط و يدبر ، و يتمنى ألَّو اطَّلع على الغيب فعلم أفي اقتحام هذا المشروع أو ذاك المنهج أو غير ذلك ، تمنى لو علم أفيه الخير أم لا !!

و مسألتنا هنا هي البحث عن منصرف للشهوة في مقابل الصبر .

نمر بعالم نفساني فيقول " لا بأس بتصريف الشهوة بين الحين و الآخر " و نمر بأبيقوريٍّ فيقول " الشهوةَ الشهوةََ لا تكبتها !! " و نجد طبيبًا يقول " لا تبالغ " و نجد و نجد ..

يا ترى من نصدق ؟!! من في هؤلاء ناصح أمين عالم ؟؟ يا ترى هل لنا أن نطلع على الغيب فنعلم أفي تصريف الشهوة خير يغنينا عن الصبر ؟؟

الحمد لله ..

الحمد لله الذي خلقنا و يعلم ما خلق و هو اللطيف الخبير ، و يعلم ما فيه صلاح ديننا و معاشنا و أُخرانا ، و يعلم الغيب و ما كان و ما يكون و ما لم يكن لو كان كيف يكون ، وأرسل إلينا الرسل و جعل لنا الشريعة ..

فالله عز و جل قال لنا (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ )

فالحمد لله ..

هل هذا هو الشعور الذي يملأ على الشاب - الباحث عن منصرف للشهوة - نفسه حين يسمع حكم الله تعالى ؟؟
هل يملأ عليه نفسه شعور الشكر لله تعالى على إرشادنا لما فيه الخير في الدنيا و الآخرة ؟؟
أم تراه يتردد و يتمنى لو لم يكن عرف الحكم الشرعي فانطلق في المعصية غير محزون ؟!!!

إن القضية الكبرى التي ينبغي أن تغرس في القلوب (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى )

نعم (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى )

انظر أخي الكريم ..

الشاب الذي ركب رأسه و أخذ يحادث فتاة و يتبادلان المحرم من القول ، أتراه سعيدًا في حياته ؟؟


عندما يذهب للخروج معها فهو يتلصص مكانًا لا يراهما فيه أحد .
عندما يذهب للخروج و يسأله أهله عن وِجهته ، ففي كل مرة يحاول اختراع كذبة مقنعة .
عندما يقف معها فهو حريص على ألفاظه و إن أخطأ ظل يبحث عن سبيل للاعتذار أو التبرير !!
عندما يقف معها فهو خائف يترقب هل هناك من يراهما و كأنه لص بل هو هو !!
و عندما يعود لبيته يفكر في المرة القادمة كيف سيصنع !!
و عندما يحدثها على الهاتف فهو يتكتم الأمر و يبحث عن مكان – في بيته – لا يسمعه فيه أحد !! فصار غريبًا في بيته !!
هذا إن لم يدخل في الأمر بعض المشاكل الإضافية ..
اكتشف أنها تحدث غيره – و لا كرامة !! وجدها على وشك أن تخطب لغيره – ولا بأس عليها !!
اكتشفت أنه غليظ الطبع و تريد التخلص منه ، ماذا تفعل ؟!!!


فصارت المعصية همًّا بالليل و النهار !! و في خروج و دخول !! و في يقظة و منام !!

عندها يقول المسلم المعتصم بشرعة الله في نفسه (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ) و يحمد الله ..

انظر أخي الكريم ..


الشاب الذي ركب رأسه و عمد إلى تفريغ شهوته في شيء سموه " العادة السرية ".
يبحث عن مصدر يثير شهوته – بعد أن كان يلجأ إليها عند الحاجة – صار يبحث عن الحاجة !!
فإن لم يجد ذلك المثير للشهوة فهو مهموم !! و قد تتوارد عليه الخواطر و يتخيل الأمر في ذهنه فهو لا يجد !!
أرأيت كم هو شقي قبل فعلته ؟؟
و بعد الفعلة تجده مهمومًا مكدودًا و يتمنى أن لو ولد سقطًا ليستريح من هذا العناء !!
فأية سعادة في تلك الفعلة السرية !!

ألا يكفي شقاء صاحبها لنحمد الله على تحريمها ؟؟
الحمد لله الذي أنزل إلينا القرآن ..

الشاب الذي ركب رأسه و عمد إلى تفريغ شهوته في الزنا .
قبل الفعلة مهموم كيف يبحث عن تلك الزانيةة !! و في أثنائها مهموم يخشى أن يطلع عليه أحد !! و بعدها مهموم يخشى أن يفتضح أمره !! بعدها مهموم لأنه أتى كبيرة من الكبائر !! بعدها يبكي لأنه لم يملك إربه !! بعدها يبكي لأنه يخشى أن تتكرر !!

إنه الشقاء كل الشقاء في البعد عن شرعة الله !!

إنك لا تملك حين ترى الشقاء الذي يتمرغ فيه المعرضون إلا أن تحمد الله عز و جل أن نزل علينا قوله (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) ..

الحمد لله ..

لماذا يصر الشاب على خوض التجربة بنفسه و هو يرى كل من خاضوها بين همٍّ و شغل !!

أغرّه أنه رأى اثنان يقفان على قارعة الطريق يضحكان ، أو رأى مجاهرًا بالمعصية يتكلم عن مغامراته في المعصية ؟؟

إن العقوبة على المعصية من نعم الله عز و جل ..
عندما يعصي العبد فيجد العقوبة فيبدأ في التفكير و قد يرتدع .
عندما يعصي و يجد في قلبه الهم و في عقله الشغل و في حياته الفوضى و في علاقته بأهله التوتر يبدأ يفكر في ترك المعصية .
فإن سار في غيه يعمه و لا يبالي قد ترفع عنه العقوبة !! و هنا ترك وحده !!
إنه يُستدرج !!

إن له نصيب من قول الله تعالى (وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ )

و قول الله (فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ، أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ، نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ )

فالقضية الآن أخي الكريم :
ليعلم الشاب أن شرع الله ما نزل بالشقاء ، أبدًا !!
بل نزل بما فيه صلاح الأولى و الآخرة للفرد و الجماعة .

و الواقع يشهد بهذا ..

كيف نقارن شابًّا تدور به المعاصي دورتها فلا يكاد يستلذ بها و شاب ربى نفسه بفضل الله فصارت لذته في طاعة الله ؟؟
شاب قزم الآمال و الطموحات و شاب همته الثريا ؟؟
شاب لا مانع عنده من التذلل أمام أية معصية بأي وسيلة لمتعة آنية لا تستمر دقائق و شاب موفور الكرامة ؟؟
أين ذاك من ذاك ؟؟

فلو أن القلب فيه الاعتصام بالله عز و جل لرأيته ينفر من المعصية كأنها الهلاك المحقق !!
و أدعك تتأمل جيدًا قول الله تعالى في بيان عظمة هذا التشريع و موقف المؤمنين و غيرهم منه و عاقبة كل من الفريقين ، قال تعالى :

( لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ، وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ، وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ، أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ، إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ )

يتبع إن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sabir.yoo7.com
الصبر الجميل
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 123
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرار من نداء العاهرات   الجمعة 15 فبراير - 7:53:36

و مع عبادة قلبية أخرى : حب الله عز و جل .

( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )

" إذا غرست شجرة المحبة في القلب و سقيت بماء الإخلاص و متابعة الحبيب أثمرت أنواع الثمار و آتت أكلها كل حين بإذن ربها ، أصلها ثابت في قرار القلب و فرعها متصل بسدرة المنتهى "

ادّعى المدّعون المحبة فوضع الميزان و قيل هاتوا البرهان !! فالاتباع علامة المحبة و هو موجب المحبوبية و الغفران !!

إن المسألة لا تحتاج إلى مقدمات و ضرب أمثلة أخي الكريم ..

إن المسألة محل اتفاق : من أحب أطاع !!

تعصي الإله و أنت تُظهر حبه *** هذا و ربي في القياس شنيع .
لو كان حبك مخلصًا لأطعته *** إن المحب لمن يحب مطيع .

إنها المحبة ..

إنها (( المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون و إليها شخص العاملون ، و إلى علمها شمر السابقون ، و عليها تفانى المحبون ، و بروح نسيمها تروح العابدون ، فهي قوت القلوب ، و غذاء الأرواح ، و قرة العيون ، و هي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الأموات ، و النور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات ، و الشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه جميع الأسقام ، و اللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم و آلام ، و هي روح الإيمان و الأعمال و المقامات و الأحوال التي متى خلت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه ، تحمل أثقال السائرين إلى بلاد لم يكونوا - إلا بشق الأنفس - بالغيها ، و توصلهم إلى منازل لم يكونوا - بدونها أبدًا - واصليها ، و تبوئهم من مقاعد الصدق مقامات لم يكونوا - لولاها - داخليها ، و هي مطايا القوم التي سراهم على ظهورها دائمًا إلى الحبيب ، و طريقهم الأقوم الذي يبلغهم إلى منازلهم الأولى من قريب .
تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا و الآخرة ، إذ لهم من محبة محبوبهم أوفر نصيب ، و قد قضى الله يوم قدر مقادير الخلائق بمشيئته و حكمته البالغة أن المرء مع من أحب ، فيالها من نعمة على المحبين سابغة
)).

أنت تحب الله عز و جل ، و تحب رضا الله عز و جل .
تعرض لك المعصية ...

الموازنة الآن بين حب الله و هوى النفس ..
ماذا تختار ؟؟

الله الذي خلقك و صورك و شق سمعك و بصرك تبارك الله أحسن الخالقين .
الله الذي يردد الجميع محبته ...

هذا أوان الاختبار ..
الموازنة الآن بين حب الله و هوى النفس ..
ماذا تختار ؟؟

اقرأ ما قاله ابن القيم رحمه الله :

( في الأسباب الجالبة للمحبة و الموجبة لها :

أحدها : قراءة القرآن بالتدبر و التفهم لمعانيه و ما أريد به كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد و يشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه .

الثاني : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .

الثالث : دوام ذكره على كل حال ، باللسان و القلب و العمل و الحال ، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر .

الرابع : إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى ، و التنسم إلى محابه و إن صعُب المرتقى .

الخامس : مطالعة القلب لأسمائه و صفاته و مشاهدتها و معرفتها و تقلبه في رياض هذه المعرفة و مبادئها ، فمن عرف الله بأسمائه و صفاته و أفعاله أحبه لا محالة ........

السادس : مشاهدة بره و إحسانه و آلائه و نعمه الظاهرة و الباطنة فإنها داعية إلى محبته .

السابع : و هو من أعجبها : انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى ، و ليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء و العبارات .

الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته و تلاوة كلامه و الوقوف بالقلب و التأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار و التوبة .

التاسع : مجالسة المحبين الصادقين و التقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر ، و لا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام و علمت أن فيه مزيدًا لحالك و منفعة لغيرك .

العاشر : مباعدة كل سبب يحول بين العبد و بين الله تعالى
)

اقرأ كلام ابن القيم رحمه الله مرتين و ثلاثة و نفذه كل حين فإنه كلام محب صادق نحسبه و الله حسيبه رحمه الله و أسكنه الفردوس .

إن الشيطان أخي الكريم لا يمس طعامًا ذُكر عليه اسم الله تعالى ..
فكيف يمس قلبًا امتلأ بحب الله عز و جل ؟؟!

ثم انظر :

قال تعالى ( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ ) ، و قال تعالى ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )

قال ابن القيم رحمه الله ( ليس الشأن أن تحِب و لكن الشأن أن تُحَب )

ماذا لو أحبك الله ؟؟
أتظنه يتركك لعدوه و قد أحبك ؟؟

فالمحبة طريق صعب حتى حين ، فمن صبر على صعاب الهوى و جالد الشيطان تمكن منها فصارت عليه بردًا و سلامًا ، فإن صار إلى المحبوبية فهي جنة الدنيا ..

المحبة (( ما هزلت فيستامها المفلسون ، و لا كسدت فيبيعها بالنسيئة المعسرون ، لقد أقيمت للعرض في سوق من يزيد ، فلم يرض لها بثمن دون بذل النفوس ، فتأخر البطالون ، و قام المحبون ينظرون أيهم يصلح أن يكون ثمنًا ، فدارت السلعة بينهم و وقعت في يد " أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ " .

لما كثُر المدعون للمحبة طولبوا بإقامة البينة على صحة الدعوى ، فتنوع المدعون في الشهود ، فقيل لا تقبل هذه الدعوى إلا ببينة " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ " فتأخر الخلق كلهم و ثبت أتباع الحبيب في أفعاله و أقواله و أخلاقه فطولبوا بعدالة البينة بتزكية " يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ " فتأخر أكثر المحبين و قام المجاهدون ، فقيل لهم : إن نفوس المحبين و أموالهم ليست لهم فهلموا إلى بيعة " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة " فلما عرفوا عظمة المشتري و فصل الثمن و جلالة من جرى على يديه عقد التبايع عرفوا قدر السلعة و أن لها شأنًا ، فرأوا من أعظم الغبن أن يبيعوها لغيره بثمن بخس ، فعقدوا مع بيعة الرضوان بالتراضي من غير ثبوت خيار ، و قالوا " والله لا نقيلك و لا نستقيلك " ، فلما تم العقد و سلموا المبيع قيل لهم : مذ صارت نفوسكم و أموالكم لنا رددناها عليكم أوفر ما كانت و أضعافها معًا " و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما آتاهم الله من فضله "
.))

أراني أثقلت على الباحث عن منصرف للشهوة من الشباب !!

أحدثه عن أقوام باعوا النفس و المال ، أقوام يجاهدون و لا يخافون ، أقوام يتعلمون و يعلمون ، أقوام يقومون و يصومون ، أقوام يتبعون لا يبتدعون ، أقوام في مضمار المحبة يتسابقون ، و صاحبنا مشغول !!

صاحبنا همُّه و همته و شغله في شهوة يصرفها في دقيقة أو دقيقتين ليضيع على نفسه جنة الدنيا !!

ألا يفيق الشاب من سكرته فقد سبقه كثيرون ؟؟ ألا شمر عن ساعد الجد و أثبت صدق المحبة ؟؟ ألا أزاح من طريقه كل ما حجزه عن الله من صور و فتن و شهوة و شبهة و شهية ؟؟

هذه بعض العبادات القلبية التي تعين عند التمسك بها على التخلص من سيطرة الشهوات على الشاب ، و هناك عبادات أخرى كالإخلاص و الشكر ، و ذاك رزق الله يؤتيه من يشاء بحكمته و عدله و فضله سبحانه .

سأحدثك عن بعض الأخلاق التي تعين على التحكم في الشهوة .

يتبع إن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sabir.yoo7.com
الصبر الجميل
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 123
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرار من نداء العاهرات   الجمعة 15 فبراير - 7:56:14

من تلك الأخلاق : الحكمة .

لنحسبها !!

كم تستمر الشهوة ؟؟ كم يستمر تصريف الشهوة ؟؟
كم يستمر الغم بعد التصريف المحرم للشهوة ؟؟
كم تستمر الوحشة التي يجدها الشاب في قلبه بينه و بين نفسه و بينه و بين أهله ؟
كم تستمر الوحشة التي يجدها الشاب في قلبه بينه و بين الله عز و جل ؟؟

خبرني أخي ما تلك الشهوة ؟؟ ما هي الشهوة التي تستحق التضحية بحسن الصلة مع الله عز و جل ؟؟

لنحسبها !!

ما قيمة أن يكون الشاب مع فتاة ؟؟ ما قيمة تلك المعية ؟؟
فما قيمة المعية مع الله عز و جل ؟؟ ما قيمة أن يكون الله معك ينصرك و يحفظك ؟؟
ما تلك الفتاة التي تجعل الشاب ذا الحكمة يتنازل عن اتباع قول النبي صلى الله عليه و سلم " احفظ الله يحفظك !! احفظ الله تجده تجاهك !! "

لنحسبها !!

هل الصبر على الشهوة صعب ؟؟

فلماذا يصاحب الشاب من لا هم لهم إلا الشهوات ؟؟ لماذا يسير ليل نهار مع من يؤجج نار شهوة لا يستطيع إطفاءها و لا يستطيع الصبر على حرها ؟؟!
لماذا يشاهد التلفاز و ضره أكبر من نفعه ؟؟ لماذا لا يحذف القنوات ذات الضرر التام أو الضرر الغالب أو في حاله تلك لماذا لا يحذف أي قناة قد تؤدي إلى إثارة شهوة لمّا يستطع التحكم فيها بعد ؟!!
لماذا يشاهد المواقع الإباحية ؟؟ لماذا لا يستعين ببرنامج يحجب تلك المواقع ؟؟ لماذا لا يغض بصره ؟؟

لئن كان الصبر عن الشهوة صعب !! فما أشد حماقة من يؤجج الشهوة ثم يشكو عدم القدرة على التحكم فيها !!

لنحسبها !!

ليصرف الشاب شهوته ما شاء أن يصرفها في الزنا و العادة السرية و النظر الحرام و الكلام الحرام ..
و لينظر حال نفسه ..
أهو راضٍ سعيد ؟؟ أم زادت الطين بلة ؟؟
ليكبح الشاب جماح شهوته و يستعن بالله تعالى و ليصبر نفسه مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه ..
و لينظر حال نفسه ..
أهناك سعادة أكثر من تلك التي هو فيها ؟؟

فالحكيم الذي يعرف عاقبة الأمر و لا ينقاد وراء كل داعٍ كالأعمى سيترك ما فيه خسران أخلاقه و ظلمة قلبه و ضنك معيشته و إن كان فيه لذة آنية سرعان ما تزول !!

و من تلك الأخلاق : الأمانة .

قال صلى الله عليه و سلم ( إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء فقيل هذه غدرة فلان بن فلان )

ما يعمل الشاب الذي يتتبع عورات المسلمين يكشفها ؟؟ ما يفعل من يخرج مع فتاة و أهلوها لا يعلمون ؟؟ كيف سيكون إن رفع له اللواء - لواء الخزي - يوم القيامة ؟؟

فليسقط لحم الوجه خجلًا ! فلينظر إلى أصحاب العورات التي كُشفت و المحارم التي انتهكت و ليبك الدم لا الدمع !! فليس ذلك بنافعه بشيء !!

و من تلك الأخلاق : الغيرة .

ألا تعجب لشاب إن سمع عن أعراض المسلمات تنتهك على أيدي الكفرة بكى و أكلت الحرقة قلبه ؟؟
ألا تعجب له حين تتناول الشهوة كيانه و هو يتمنى أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ؟؟
ألا تعجب له و هو يضايق المسلمات في الطرقات ؟؟

و كأنه ينعى أن تنتهك أعراض المسلمات بغير يده !! فإن كان هو الذي يكشف العورات و يختلس النظرات و يضايق المسلمات و يخدع الغافلات فلا بأس !!

إنك - أحيانًا - تسمع قصصًا لشباب و كيف استطاع أن يغرر بفتاة ساذَجة ، فلا تستبعد أبدًا - بعد أن تسمع بالحيل الإبليسية تلك - أن لو كان هذا الشاب مع صاغة اليهود لكان أعانهم على كشف عورة تلك المسلمة التي أبت أن تكشف لهم عن شيء من جسدها !!

يصير نذلًا ديوثًا يحاول البحث عن العورات المكشوفة و العقول المنكوسة عله يستطيع إغواءها فإن أخذ مأربه استأنف بعد ذلك مشاهدة نشرة الأخبار ليبكي على انتهاك أعراض المسلمات و كيف يتعرضن للمضايقة عند نقاط التفتيش من الكفرة ..

فصام نكد سببه الانتقائية في الغيرة على حرمات المسلمات .

و من تلك الأخلاق : المروءة .

المروءة التي كانت تجعل الوليد بن المغيرة يقول - رغم كفره - عن الخمر " و الله لا أشربها حتى لا يلعب بي الصبيان " .
المروءة التي كانت بعض السلف يقول عن العادة السرية " لو كانت حلالًا لتركتها مروءةً " .

لماذا يُستذل الشاب بتلك السهولة ؟؟ لماذا يلعب به صبيان اليهود و الماسونيين و الملاحدة و النصارى ؟؟
لماذا يجري وراء فتاة في الشارع ؟؟ لماذا يختلس نظرة ؟؟ لماذا يختبئ في بيته حتى لا يسمع أهله صوته ؟؟ لماذا يكذب على أهله ؟؟ لماذا يتمايع أمام " شلة " الأصدقاء حتى ينال الإعجاب ؟؟

ما تقول أخي الكريم في شاب يخاف أن يجلس في المنزل وحده لأنه يخشى وسوسة الشيطان و هو يعرف أنه لن يستطيع منع نفسه من الحرام ؟؟
ما رأيك في هذا الذي يخشى الجلوس في البيت وحده ؟؟
أهو سعيد ؟؟ هل اكتملت رجولته بانقياده وراء الشهوة أم ذهبت مروءته قبل أن يذهب ماء وجهه أمام المعاصي ؟؟

إني آسى كثيرًا على شاب يقترح من حلول التخلص من العادة السرية أن لا يظل في البيت وحده أبدًا !!
آسى عليه من تلك الحيرة التي ملأت عليه نفسه حتى إنه أخذ يميل إلى هذه الاقتراحات الخيالية !!
آسى عليه أن ذهب من مروءته القدر الكثير الذي يعين على اتخاذ قرار و تنفيذه ..

نعم !!

لما قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم ( إن أحببت أن تمكث بالمدينة فافعل ) و كان صلى الله عليه و سلم قد أخذ عدة الخروج فقال (ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه .)

إنه قرار اتخذه لله عز و جل ..

فما يمنع الشاب المسلم أن يتخذ القرار لله عز و جل مع الاستعانة بالله عز و جل و صدق التوكل عليه سبحانه ثم يربي نفسه على العبادات القلبية التي سبق ذكرها و الأخلاق التي نتحدث فيها و يستعين بالصبر و الصلاة ؟؟

المأساة أخي أن الشاب المسلم يأخذ القرار بالتوقف عن ممارسة العادة السرية مثلًا ، و تجد في ذهنه أنه يعد الأيام التي توقف فيها عن ممارسة العادة تلك !!

تجده يقول " مضى أسبوعان و لم أمارس تلك العادة بعد " و ينتظر منك أن تصفق له أو تشد على يده !!
و لو صدق لقال " مضى أسبوعان و لمّا أفقد قدرتي على تنفيذ قرار اتخذته " !!
و لو صدق حقًّا لقال " مضى أسبوعان و لمّا أفقد مروءتي بعد "

لماذا يعد الأيام بعد اتخاذه القرار ؟!! أإلى هذه الدرجة بلغ تآكل الإرادة المسلمة ؟؟

لو أن الأسرة المسلمة ربت أولادها على العبادات القلبية و الأخلاق المسلمة ، و لو أن الشاب ربى نفسه عليها ، لكانت المسألة كما قال تعالى (( فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ))

و من تلك الأخلاق : الاخشوشان .

كان عمر بن الخطاب يمشي و قابل أحد الصحابة و سأله " إلى أين ؟ " ، قال إنه ذاهب لشراء اللحم لأنه اشتهاه ، فقال عمر رضي الله عنه " أو كلما اشتهيت اشتريت ؟!! "

إنها التربية بالمنع أخي الكريم ..

تريد اللحم و تجد الثمن و لكن لا بأس من المنع فإن النعمة لا تدوم .

إن من يُربِّي نفسه هكذا لن يجد الصعوبة و المشقة في التحكم في شهوته التي يجدها من يشتري إن اشتهى .

لكن ماذا تقول لشاب إن اشتهى اشترى بل يشتري و هو لا يشتهي ؟؟

تعرف أخي ما يُذكر - و لا أعرف صحته - من أن أحدهم سأل عنترة عن سر شجاعته ، فقال له عنترة " عض على أصبعي و أعض على أصبعك " ، و استمرا على تلك الحال برهة ثم صرخ الرجل من الألم ، فقال له عنترة " لو صبرت لصرختُ أنا !! " .

و لذا قيل : إنما الشجاعة صبر ساعة .

فإنما التحكم في الشهوة صبر دقائق ، دقائق تشغل فيها قلبك بذكر ربك عز و جل و تستحضر المعاني و العبادات القلبية المختلفة ، و ينتهي الأمر !! دقائق لا ساعات !! فأين الحكمة و الاخشوشان و المروءة ؟!!!

فإن أبى الشاب هذا السبيل فلينقد وراء شهوته ما استطاع و لينظر أينفعه ذلك بشيء أم يجعل منه كائنًا ممسوخ الإرادة مشوه المروءة فاقد الأمانة مائعًا في قراره ؟!!

يتبع إن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sabir.yoo7.com
الصبر الجميل
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 123
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرار من نداء العاهرات   الجمعة 15 فبراير - 7:59:24

أخي الكريم - حفظك الله :

لقد تكلمنا في مسألة كبيرة و هي أن الصلاح ينبع من القلب ، من الإيمان ، من أعمال القلوب ، فمن الجهل أن نبدأ من حيث تكون النهاية !!

هذه العبادات القلبية و تلك الأخلاق و هذه الآداب لابد لها من وقود يغذيها و لابد من أن أذكر من أين نستمد تلكم الطاقات ، و إلا كنت هازلًا !!

تُرى أخي الكريم كيف نصنع قلبًا ربيعه القرآن الكريم ؟!! كيف نصنع قلبًا فيه من الاستعانة و الصدق و الإخلاص و المحبة و الخوف و الرجاء ما يعين على التحكم في الشهوة ؟؟

لا يكون ذلك إلا بأن نؤمن بالله عز و جل ..
لا يكون إلا بأن نعرف الله عز و جل ..

لنعرف عظمة الله عز و جل :

فمن عرف الله خالقًا للسماوات و الأرضين ، و الجبال و الأوابد ، و البحار و الدواب ، و المجرات و الكواكب ، من عرفه كذلك ملأت قلبه عظمةُ الله عز و جل ، فاستحقر كل معصية أمام الوقوف في وجه تلك العظمة !!

نعم أخي .. اقرأ قول الله تعالى " وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى "

ألم تسائل نفسك يومًا أخي الكريم ما العلاقة بين قوله تعالى " وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ " و قوله تعالى بعدها مباشرة " يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ " ؟؟

تخيل أخي الكريم أن الإنسان يقف في أرض المحشر و يرى جهنم آتية لها سبعون ألف زمام على كل زمام سبعون ألف ملك ، تخيل الإنسان يرى هذه النار و يرى الملائكة على أزمَّتِها يجرونها - لا أقول يمشون أمامها في ارتياح بل " يجرونها " - و كأنها نالت من هذا العدد المهول من الملائكة جهدًا ، إنه يرى النار آتية بعظمتها و يرى الملائكة يجرونها فلا يأتي في ذهنه حينها إلا أن كل هؤلاء تحركوا بكلمة واحدة ، بأمر من الله عز و جل تحرك كل هؤلاء و جيء بالنار بأمر ربها !!

كلهم تحركوا بأمر الله !! فقد أمرني الله عز و جل - أيسر مما أُمروا به - فما فعلتُ ؟؟

هنا يتذكر الإنسان ما سعى !!

و يأتي ختام الآية ليبين جدوى هذا التفكر " وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى " !!

فمن أراد أن يكون سعيه و جدوى سعيه حاضرة في ذهنه في كل حين فعليه بالمشاهد التي تذكره بعظمة الله عز و جل في كل حين .. و حينها ستنفعه الذكرى إن صدق ..

فعبادة التفكر و التأمل و النظر في ملكوت السماوات و الأرض مما يعين على زيادة الإيمان بعظمة الله عز و جل .

و لنعرف رحمة الله عز و جل ..

هل معرفة صفة الرحمة لله عز و جل تعني أن نعصيه و نقول : سيقبل الله توبتنا !! و توبتنا ليست الآن بل قبل الموت !! و لو دخلنا النار سندخل أيامًا ثم نخرج منها !!

كم هو مغرور !!

فليقرأ قول الله تعالى " وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ " فماذا يفعل هو حينها ؟!!

فماذا يفعل إن أتاه زائر لا يطرق الأبواب و هو على معصيته ، زائر لا يقبل الأعذار ، زائر لا تمنعه الأبواب الموصدة على العصاة ، لا تمنعه الضحكات و لا الدموع ؟؟

زائر منتَظر و كل منتظر قريب ..
زائر علِمنا عنه أنه يأتي بغتة !!

ماذا يعمل الشاب لو مات و هو على معصيته ؟!!


فضلًا عن سؤال : ماذا يعمل لو مات قبل توبته ؟!!


ماذا يعمل الشاب لو دخل النار - نار الدنيا - يومًا أو بعض يوم ؟؟

!!!!

يومًا أو بعض يوم !!!

بل قل دقيقة أو بعض دقيقة !!

فماله يطلق دعوى أركانها الغرور و الحمق سبقه إليها اليهود حين قالوا " لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة " !!

ثم تعالَ أخي الكريم نتصور الأمر ..

هذا الذي يزعم أنه سيتوب بعد حين من المعاصي ، لنفرض أنه علم موعد موته !! فهل أمن على نفسه العقوبة بسبب المعاصي أن يُحرم التوبة ؟؟

إن إخوة يوسف عليه السلام قالوا حين كانوا يدبرون للتخلص منه " اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ " و ألقوه في الجب و كذبوا على أبيهم فهل صاروا بعد ذلك قومًا صالحين ؟!!

انظر إليهم أمام يوسف عليه السلام و هم لا يعرفونه و يقولون " قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ "

إنها عقوبة المعاصي أخي الكريم ألا يوفق للتوبة ..

قال تعالى " وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ "

فهذا المغرور لا يعرف رحمة الله حق المعرفة و هو لا يصبر على النار ساعة و هو لا يعرف متى يموت و هو بإصراره على المعصية يصير طريق التوبة عليه أصعب و هو ...

و هو يكذب !!

نعم أخي ..

لقد أحسنتَ حين اشترطت الصدق و الصراحة ، و بقدر إحسانك أساء صاحبنا حين زعم أنه يعصي معتمِدًا على رحمة الله !!!

لو كان صادقًا لترك تلك الدعاوى الفارغة و لبكى أمام الله معتمدًا على رحمته و طلب منه العون على ترك المعصية معتمدًا على عظمته !!

هذه هي الثمرة الحقة للإيمان ..

هذه هي الرحمة !!

رحمة تردع العاصي ..

رحمة جعلت مريم بنت عمران تستعيذ بها في وجه من ظنته تقيا فقالت " قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا " !!

نعم هكذا يفهم التقاة الرحمة !! رحمة تردع عن المعصية !!

إن من لا يرحم لا يُرحم !!

لذا استعاذت بالرحمن ، لتحرك فيه التقوى فيخاف ألا يرحمها فترفع عنه رحمة الله تعالى !! لو رُفعت عنه كيف يفعل !!؟

هكذا يفهم الصالحون الرحمة ..

يخافون ألا يرحموا الفتيات الغافلات و جهلهن ، يخافون ألا يرحموا الكاشفات عن عورتهن لحاجتهن للمال ، يخافون ألا يرحموا من تشعرن بفراغ لخواء قلوبهن ، يخافون استغلال معاصي غيرهم فتُرفع عنهم رحمة الله !!

لذا أخي الكريم :

إن كان الشاب يعلم أن الله كتب له رحمته بعينه ..
و إن كان يعلم أنه يصبر على حر جهنم ..
و إن كان يعلم أنه لن يموت قبل توبته ..
و إن كان يعلم أنه سيُوفق للتوبة قبل الموت رغم إصراره على المعصية و لن يحرمها ..
و إن كان يعلم نفسه أعلم برحمة الله من الصالحين ممن علموها فأطاعوا ..
و إن كان يرى السعادة العظيمة التي تحققها له الشهوة الحرام تستحق هذه المخاطرة ..

إن كان يعلم هذا بصراحة و صدق فهو حر فيما يفعل !!! و لست أنا من يحاسبه بل هو الله عز و جل و من صفات الله العلم التام بمن كذب و من أخلص !!

أما إن لم يكن يعلم ذلك فهناك طريق آخر سأحدثك عنه بإذن الله في المشاركة القادمة و أحدثك عن كيفية الصبر عليه ..

أسأل الله لي و لك التوفيق و السداد .

الكاتب حسام الدين حامد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sabir.yoo7.com
لامية العرب
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة
avatar

انثى عدد الرسائل : 180
الموقع : السعودية -الرياض
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرار من نداء العاهرات   الأربعاء 20 فبراير - 14:36:37

نظرة واعية وواقعية للداء والدواء
فما اعظم الخطب في ظل قنوات العهر والفساد وفي ظل اللاوعي الديني والاخلاقي
نسأل الله السلامة والعافية
وجوزيت خير الجزاء من رب الارض والسماء سبحانه جل شانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راجية الفردوس
مُشْرٍفـَة
مُشْرٍفـَة
avatar

انثى عدد الرسائل : 119
البلد : maroc
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرار من نداء العاهرات   الأحد 16 مارس - 6:28:20

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

لو لم نبتعد عن هدي حبيب قلوبنا وسنته و قبلها دستورنا الكريم لما و صلنا الى هذا الحال .
هدانا الله و اياكم و سائر المسلمين
و جعل الله بادنه هده الاسطر في ميزان حسناتك اخي الكريم امييييييين يارب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جــواد
الـ زعــيـ ـم
الـ زعــيـ ـم
avatar

ذكر عدد الرسائل : 268
البلد : أَينَْمَا وُجِدَ الإِسْـلاَمُ فدَاك>وَطَـنِي
تاريخ التسجيل : 03/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرار من نداء العاهرات   الأحد 16 مارس - 10:33:14

جزى الله استاذنا المفضال حسام الدين حامد خيرالجزاء



شكرالله لكم اخوناالحبيب ابراهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فرار من نداء العاهرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القابضون على الجمر :: ( قـســم الصـابـريـن ) :: الصبر على العزوبة-
انتقل الى: