الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمان نور
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة


انثى عدد الرسائل : 91
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   السبت 19 أبريل - 12:12:03

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى اللهم وسلم وبارك
على سيدنا محمد وعلى اله بقدر حبك فيه اخوانا واخواتنا الكرام هذه وبدون
مقدمات خلاصة عمل اخوانكم المشرفين والمشرفات فى منتديات أهل السنة والجماعة لمساعدة انفسهم ومساعدتكم
على الخشوع فى الصلاة بدون مقدمات
اولا
كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول فى الركوع...سبحان ربى العظيم ثلاثا
ويقول "اللهم لك ركعت وبك اّمنت ولك اسلمت وعليك توكلت انت ربى خشع سمعى
وبصرى ودمى ولحمى ومخى وعظمى لله رب العالمين "وبعد الرفع يقول "ربنا ولك
الحمد ملء السموات وملء الارض وملء ما شئت من شىء بعد اهل الثناء والحمد
احق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت ولا معطى لما منعت ولا
ينفع ذا الجد منك الجد "
وهذه العبارات لطولها نوعا ما تساعد جدا على الخشوع
ثانيا
مجموعة نصائح غالية
1- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها: ويحصل ذلك بأمور منها
الترديد مع المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بين الأذان
والإقامة، وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناء
بالسواك وأخذ الزينة باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد
بسكينة ووقار وانتظار الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .

2- الطمأنينة في الصلاة: كان النبي يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.

3- تذكر الموت في الصلاة: لقوله : « اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا
ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي
غيرها »

4- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها: ولا يحصل
التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكر فينتج الدمع والتأثر قال
الله تعالى : { والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا }
[الفرقان:73].

و مما يعين على التدبر التفاعل مع الآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآيات التعوذ..وهكذا.

ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعد الفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله
: « إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما
تقدم من ذنبه » [رواه البخاري]، وكذلك التجاوب مع الإمام في قوله سمع الله
لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد وفيه أجر عظيم أيضا.

5- أن يقطع قراءته آية آية: وذلك أدعى للفهم والتدبر وهي سنة النبي ، فكانت قراءته مفسرة حرفا حرفا.

6- ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها: لقوله تعالى : { ورتل القرآن ترتيلا }
[المزمل:4]، ولقوله صلى الله عليه وسلم : « زينوا القرآن بأصواتكم فإن
الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا » [أخرجه الحاكم].

7- أن يعلم أن الله يجيبه في صلاته: قال صلى الله عليه وسلم : « قال الله
عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال: الحمد
لله رب العالمين قال الله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله:
أثنى علي عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال الله: مجدني عبدي، فإذا
قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل،
فإذا قال: إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب
عليهم ولا الضالين، قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل »

8- الصلاة إلى سترة والدنو منها: من الأمور المفيدة لتحصيل الخشوع في
الصلاة الاهتمام بالسترة والصلاة إليها، وللدنو من السترة فوائد منها:

كف البصر عما وراءه، و منع من يجتاز بقربه... و منع الشيطان من المرور أو
التعرض لإفساد الصلاة قال عليه الصلاة والسلام : « إذا صلى أحدكم إلى سترة
فليدن منها حتى لا يقطع الشيطان عليه صلاته » [رواه أبو داود].

9- وضع اليمنى على اليسرى على الصدر: كان النبي إذا قام في الصلاة وضع يده
اليمنى على اليسرى و كان يضعهما على الصدر ، و الحكمة في هذه الهيئة أنها
صفة السائل الذليل وهو أمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع.

10- النظر إلى موضع السجود: لما ورد عن عائشة أن رسول الله إذا صلى طأطأ
رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه
المشيرة وهو يحركها كما صح عنه 11- تحريك السبابة: قال النبي صلى الله
عليه وسلم : « لهي أشد على الشيطان من الحديد » ، و الإشارة بالسبابة تذكر
العبد بوحدانية الله تعالى والإخلاص في العبادة وهذا أعظم شيء يكرهه
الشيطان نعوذ بالله منه.

12- التنويع في السور والآيات والأذكار والأدعية في الصلاة : وهذا يشعر
المصلي بتجدد المعاني، ويفيده ورود المضامين المتعددة للآيات والأذكار
فالتنويع من السنة وأكمل في الخشوع.

13- أن يأتي بسجود التلاوة إذا مر بموضعه: قال تعالى : { ويخرون للأذقان
يبكون ويزيدهم خشوعا } [الإسراء:109]، وقال تعالى : { إذا تتلى عليهم آيات
الرحمن خروا سجدا وبكيا } [مريم:58]، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويلي، أمر
ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار » [رواه
مسلم].

14- الاستعاذة بالله من الشيطان: الشيطان عدو لنا ومن عداوته قيامه
بالوسوسة للمصلي كي يذهب خشوعه ويلبس عليه صلاته. و الشيطان بمنزلة قاطع
الطريق، كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى، أراد قطع الطريق عليه،
فينبغي للعبد أن يثبت و يصبر، ويلازم ما هو فيه من الذكر و الصلاة و لا
يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان : { إن كيد الشيطان كان
ضعيفا } [النساء:76].

15- التأمل في حال السلف في صلاتهم: كان علي بن أبي طالب إذا حضرت الصلاة
يتزلزل و يتلون وجهه، فقيل له: ما لك؟ فيقول: جاء والله وقت أمانة عرضها
الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملتها.
و كان سعيد التنوخي إذا صلى لم تنقطع الدموع من خديه على لحيته.

16- معرفة مزايا الخشوع في الصلاة: ومنها قوله : « ما من امريء مسلم تحضره
صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من
الذنوب ما لم تؤت كبيرة، و ذلك الدهر كله » [رواه مسلم].

17- الاجتهاد بالدعاء في مواضعه في الصلاة وخصوصا في السجود: قال تعالى: {
ادعوا ربكم تضرعا وخفية } [الأعراف:55]، وقال نبينا الكريم صلى الله عليه
وسلم : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء » [رواه مسلم]

18- الأذكار الواردة بعد الصلاة: فإنه مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة

19- إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عن أنس قال: كان قرام ( ستر فيه نقش
وقيل ثوب ملون ) لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي : « أميطي -
أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي » [رواه البخاري]

20- أن لا يصلي في ثوب فيه نقوش أو كتابات أو ألوان أو تصاوير تشغل
المصلي: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قام النبي الله يصلي في خميصة ذات
أعلام - وهو كساء مخطط ومربع - فنظر إلى علمها فلما قضى صلاته قال: «
اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة و أتوني بأنبجانيه - وهي كساء
ليس فيه تخطيط ولا تطريز ولا أعلام -، فإنها ألهتني آنفا في صلاتي » [رواه
مسلم].

21- أن لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه: قال : « لا صلاة بحضرة طعام » [رواه مسلم].

22- أن لا يصلي وهو حاقن أو حاقب: لاشك أن مما ينافي الخشوع أن يصلي الشخص
وقد حصره البول أو الغائط، ولذلك نهى رسول الله أن يصلي الرجل و هو حاقن:
أي الحابس البول، أو حاقب: و هو الحابس للغائط، قال صلى الله عليه وسلم: «
لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان » [صحيح مسلم]، وهذه المدافعة
بلا ريب تذهب بالخشوع. ويشمل هذا الحكم أيضا مدافعة الريح.

23- أن لا يصلي وقد غلبه النعاس: عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله : «
إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقول » [رواه البخاري].

24- أن لا يصلي خلف المتحدث أو النائم: لأن النبي نهى عن ذلك فقال صلى
الله عليه وسلم : « لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث » لأن المتحدث يلهي
بحديثه، ويشغل المصلي عن صلاته.والنائم قد يبدو منه ما يلهي المصلي عن
صلاته. فإذا أمن ذلك فلا تكره الصلاة خلف النائم والله أعلم.

25- عدم الانشغال بتسوية الحصى: روى البخاري رحمه الله تعالى عن معيقيب
رضي الله عنه : « أن النبي قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال : إن
كنت فاعلا فواحدة » والعلة في هذا النهي ؛ المحافظة على الخشوع ولئلا يكثر
العمل في الصلاة والأولى إذا كان موضع سجوده يحتاج إلى تسوية فليسوه قبل
الدخول في الصلاة.

26- عدم التشويش بالقراءة على الآخرين: قال رسول الله : « ألا إن كلكم
مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة » أو
قال « في الصلاة » [رواه أبو داود]

27- ترك الالتفات في الصلاة: لحديث أبي ذر قال: قال رسول الله : « لا يزال
الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف
عنه » وقد سئل رسول الله عن الالتفات في الصلاة فقال صلى الله عليه وسلم :
« اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد » [رواه البخاري].

28- عدم رفع البصر إلى السماء: وقد ورد النهي عن ذلك والوعيد على فعله في
قوله : « إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء » [رواه
أحمد]، واشتد نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك حتى قال : « لينتهن عن
ذلك أو لتخطفن أبصارهم » [رواه البخاري].

29- أن لا يبصق أمامه في الصلاة: لأنه مما ينافي الخشوع في الصلاة والأدب
مع الله لقوله : « إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل
وجهه إذا صلى » [رواه البخاري].

30- مجاهدة التثاؤب في الصلاة: قال رسول الله : « إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل » [رواه مسلم].

31- عدم الاختصار في الصلاة: عن أبي هريرة قال : « نهى رسول الله عن الاختصار في الصلاة » والاختصار هو أن يضع يديه على الخصر.

32- ترك السدل في الصلاة: لما ورد أن رسول الله : « نهى عن السدل في
الصلاة وأن يغطي الرجل فاه » [رواه أبو داود] والسدل ؛ إرسال الثوب حتى
يصيب الأرض.

33- ترك التشبه بالبهائم: فقد نهى رسول الله في الصلاة عن ثلاث: عن نقر
الغراب وإفتراش السبع وأن يوطن الرجل المقام الواحد كإيطان البعير، وإيطان
البعير: يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد مخصوصا به يصلي فيه كالبعير لا
يغير مناخه فيوطنه.


عدل سابقا من قبل ايمان نور في السبت 19 أبريل - 12:18:35 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان نور
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة


انثى عدد الرسائل : 91
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   السبت 19 أبريل - 12:15:51


صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

أولاً ‏:‏ اعتقد أنك إذا قمت إلى الصلاة فإنما تقوم بين يدي الله عز وجل
الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ويعلم ما توسوس به نفسك ،
وحينئذٍ حافظ على أن يكون قلبك مشغولاً بصلاتك، كما أن جسمك مشغول بصلاتك،
جسمك متجه إلى القبلة إلى الجهة التي أمرك الله عز وجل فليكن قلبك أيضاً
متجهاً إلى الله ‏.‏ أما أن يتجه الجسم إلى ما أمر الله بالتوجه إليه ولكن
القلب ضائع فهذا نقص كبير، حتى إن بعض العلماء يقول‏:‏ إذا غلب الوسواس -
أي الهواجس - على أكثر الصلاة فإنها تبطل ، والأمر شديد ‏.‏

فإذا أقبلت إلى الصلاة فاعتقد أنك مقبل على الله عز وجل ‏.‏

وإذا وقفت تصلى فاعتقد أنك تناجي الله عز وجل ، كما قال ذلك رسول الله صلى
الله عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏إذا قام أحدكم يصلي ، فإنه يناجي ربه‏)‏ رواه
البخاري ‏.‏

وإذا وقفت في الصلاة فاعتقد أن الله عز وجل قبل وجهك ، ليس في الأرض التي
أنت فيها، ولكنه قبل وجهك وهو على عرشه عز وجل ، وما ذلك على الله بعسير،
فإن الله ليس كمثله شيء في جميع صفاته ، فهو فوق عرشه ، وهو قبل وجه
المصلي إذا صلى ، وحينئذٍ تدخل وقلبك مملوء بتعظيم الله عز وجل ، ومحبته ،
والتقرب إليه ‏.‏

فتكبر وتقول ‏:‏ الله أكبر ‏.‏

ومع هذا التكبير ترفع يديك حذو منكبيك ، أو إلى فروع أذنيك ‏.‏

ثم تضع يدك اليمنى على يدك اليسرى، على الذراع، كما صح ذلك في البخاري من
حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال ‏:‏ ‏(‏كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل
يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة‏)‏ رواه البخاري ‏.‏

ثم تخفض رأسك فلا ترفعه إلى السماء لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏(‏نهى عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة‏)‏ رواه البخاري ‏.‏

واشتد قوله في ذلك حتى قال‏:‏ ‏(‏لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم‏)‏ رواه البخاري ومسلم ‏.‏

ولهذا ذهب من ذهب من أهل العلم إلى تحريم رفع المصلي بصره إلى السماء، وهو قول وجيه جداً لأنه لا وعيد على شيء إلا وهو محرم ‏.‏

فتخفض بصرك وتطأطئ رأسك لكن كما قال العلماء ‏:‏ لا يضع ذقنه على صدره -أي
لا يخفضه كثيراً- حتى يقع الذقن وهو مجمع اللحيين على الصدر بل يخفضه مع
فاصل يسير عن صدره ‏.‏

ويستفتح ويقول‏:‏ ‏(‏اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق
والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم
اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد‏)‏ رواه أبو داود، وهذا هو
الاستفتاح الذي سأل أبو هريرة النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قال ‏:‏ يا
رسول الله أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول ‏؟‏ فذكر له الحديث
‏.‏

وله أن يستفتح بغير ذلك وهو ‏:‏ ‏(‏سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك وتعالى جدك ، ولا إله غيرك‏)‏ رواه أبو داود ‏.‏

ويستفتح صلاة الليل بما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستفتح به وهو ‏:‏
‏(‏اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم
الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كان فيه يختلفون، اهدني لما
اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم‏)‏ رواه مسلم
‏.‏

ولكن لا يجمع بين هذه الاستفتاحات، بل يقول هذه مرة وهذه مرة ليأتي بالسنة على جميع وجوهها ‏.‏

ثم يقول ‏{‏بسم الله الرحمن الرحيم‏}‏ بعد التعوذ ‏.‏

ويقرأ الفاتحة ، والفاتحة سبع آيات أولها ‏{‏الحمد لله رب العالمين‏}‏،
وآخرها ‏{‏غير المغضوب عليهم ولا الضالين‏}‏ ، ودليل ذلك حديث أبي هريرة
-رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ‏:‏ ‏(‏قال الله تبارك
وتعالى ‏:‏ ‏"‏قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي
ولعبدي ما سأل، يقول العبد ‏:‏ ‏{‏الحمد الله رب العالمين‏}‏ يقول الله
تعالى ‏:‏ حمدني عبدي ويقول العبد ‏:‏ ‏{‏الرحمن الرحيم‏}‏ قال الله ‏:‏
أثنى علي عبدي ‏.‏ ويقول العبد‏:‏ ‏{‏مالك يوم الدين‏}‏ يقول الله
تعالى‏:‏ مجدني عبدي ‏.‏ فإذا قال ‏:‏ ‏{‏إياك نعبد وإياك نستعين‏}‏ قال
الله ‏:‏ هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ‏.‏ فإذا قال‏:‏ ‏{‏اهدنا
الصراط المستقيم ‏.‏‏.‏‏}‏ الآية قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل‏)‏ رواه
مسلم ، فتبين بهذا الحديث أن أول الفاتحة ‏{‏الحمد لله رب العالمين‏}‏ ‏.‏

أما البسملة فهي آية في كتاب الله ، ولكنها ليست آية من كل سورة، بل هي
أية مستقلة يؤتى بها في كل سورة سوى سورة براءة فإنه ليس فيها بسملة ،
وليس فيها بدل ، خلافاً لما يوجد في بعض المصاحف، يكتب على الهامش عند
ابتداء براءة، ‏"‏أعوذ بالله من النار، ومن كيد الفجار، ومن غضب الجبار ،
والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين‏"‏ وهذا خطأ ليس بصواب، فهي ليس فيها بسملة
وليس فيها شيء يدل على البسملة ‏.‏

فإذا انتهى من الفاتحة يقول‏:‏ ‏(‏آمين‏)‏ ومعاناها ‏:‏ اللهم استجب، فهي اسم فعل أمر بمعنى استجب ‏.‏

ثم يقرأ بعد ذلك سورة ينبغي أن تكون‏:‏

في المغرب غالباً بقصار المفصّل ‏.‏

وفي الفجر بطوال المفصّل ‏.‏

وفي الباقي بأوساطه ‏.‏

والمفصل أوله ‏{‏ق‏}‏ وآخره ‏{‏قل أعوذ برب الناس‏}‏، وسمي مفصلاً لكثرة فواصله ‏.‏

وطوال المفصل من ‏{‏ق‏}‏ إلى ‏{‏عم‏}‏ ، وأوساطه من ‏{‏عم‏}‏ إلى ‏{‏الضحى‏}‏ ‏.‏

وقصاره من ‏{‏الضحى‏}‏ إلى آخر القرآن‏.‏

ولا بأس بل من السنة أن يقرأ الإنسان بطوال المفصل، فقد صح عن النبي -صلى
الله عليه وسلم- أنه قرأ في المغرب بـ ‏(‏الطور‏)‏ و‏(‏المرسلات‏)‏ رواه
البخاري ومسلم ‏.‏

وبعد أن يقرأ السورة مع الفاتحة ‏.‏

يرفع يديه مكبراً ليركع ويضع اليدين على الركبتين، مفرجتي الأصابع، ويجافي
عضديه عن جانبيه، ويسوي ظهره برأسه فلا يقوسه، قالت عائشة رضي الله
عنها‏:‏ ‏(‏كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه
ولكن بين ذلك‏)‏ رواه أحمد ومسلم وأبو داود‏.‏

ويقول ‏:‏ ‏(‏سبحان ربي العظيم‏)‏ رواه أحمد وأبو داود يكررها ثلاث مرات‏.‏

ويقول أيضاً‏:‏ ‏(‏سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لّي‏)‏ رواه البخاري‏.‏

ويقول أيضاً ‏:‏ ‏(‏سبوح قدوس رب الملائكة والروح‏)‏ رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي‏.‏

ويكثر من تعظيم الله سبحانه وتعالى في حال الركوع‏.‏

ثم يرفع رأسه قائلاً‏:‏ ‏(‏سمع الله لمن حمده‏)‏ رواه البخاري ومسلم ‏.‏ رافعاً يديه إلى حذو منكبيه، أو إلى فروع أذنيه ‏.‏

ويضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في هذا القيام لقول سهل بن سعد ‏:‏
‏(‏كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في
الصلاة‏)‏ رواه أحمد والبخاري‏.‏

وهذا عام يستثنى منه السجود والجلوس والركوع‏:‏

لأن السجود توضع فيه اليد على الأرض

والجلوس على الفخذين ‏.‏

والركوع على الركبتين‏.‏

فيبقى القيام الذي قبل الركوع والذي بعده داخلاً في عموم قوله ‏:‏‏(‏في الصلاة‏)‏ ‏.‏

ويقول بعد رفعه‏:‏ ‏(‏ربنا لك الحمد‏)‏ رواه البخاري ومسلم‏.‏

أو ‏(‏ربنا ولك الحمد‏)‏ رواه البخاري ومسلم‏.‏

أو ‏(‏اللهم ربنا لك الحمد‏)‏ رواه البخاري ومسلم أو ‏(‏اللهم ربنا ولك الحمد‏)‏ رواه مسلم‏.‏

فهذه أربع صفات ولكن لا يقولها في آن واحد بل يقول هذا مرة وهذا مرة‏.‏

وهذه قاعدة ينبغي لطالب العلم أن يفهمها‏:‏ أن العبادات إذا وردت على وجوه
متنوعة فإنها تفعل على هذه الوجوه، على هذه مرة ، وعلى هذه مرة ، وفي ذلك
ثلاث فوائد‏:‏

الفائدة الأولى‏:‏ الإتيان بالسنة على جميع وجوهها‏.‏

الفائدة الثانية‏:‏ حفظ السنة، لأنك لو أهملت إحدى الصفتين نُسيت ولم تحفظ‏.‏‏.‏

الفائدة الثالثة‏:‏ ألا يكون فعل الإنسان لهذه السنة على سبيل العادة، لأن
كثيراً من الناس إذا أخذ بسنة واحدة صار يفعلها على سبيل العادة ولا
يستحضرها، ولكن إذا كان يعودّ نفسه أن يقول هذا مرة وهذا مرة صار متنبهاً
للسنة‏.‏

وإذا كان الإنسان مأموماً فإنه لا يقول ‏(‏سمع الله لمن حمده‏)‏ لقول
النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏ ‏(‏وإذا قال - أي الإمام - سمع الله لمن
حمده فقولوا‏:‏ اللهم ربنا ولك الحمد‏)‏ رواه مسلم ويكون هذا في حال رفعه
من الركوع قبل أن يستقم قائماً ‏.‏

وبعد أن يقول ‏(‏ربنا ولك الحمد‏)‏ بصفتها الأربع ، يقول ‏:‏ ‏(‏ملء
السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعده، أهل الثناء
والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما
منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد‏)‏ رواه مسلم والنسائي‏.‏

ثم يكبر للسجود بدون رفع اليدين، لقول ابن عمر‏:‏ ‏(‏وكان لا يفعل ذلك في السجود‏)‏‏.‏

ويخرُّ على الركبتين لا على يديه لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏
‏(‏إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير‏)‏ رواه البخاري والبعير عند
بروكه يقدم اليدين فيخرّ البعير لوجهه، فنهى النبي -صلى الله عليه وسلم-
أن يخرّ الإنسان في سجوده على يديه، لأنه إذا فعل ذلك برك كما يبرك
البعير، هذا ما يدل عليه الحديث خلافاً لمن قال‏:‏ إنه يدل على أنك تقدم
يديك ولا تخرّ على ركبتيك لأن البعير عند البروك يخرّ على ركبتيه، لأن
الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يقل فلا يبرك على ما يبرك عليه البعير
‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏ فلو قال ذلك، لقلنا نعم إذن لا تبرك على الركبتين، لأن
البعير يبرك على ركبتيه، لكنه قال ‏:‏ ‏(‏فلا يبرك كما يبرك البعير‏)‏
فالنهي إذن عن الصفة لا عن العضو الذي يسجد عليه الإنسان ويخر عليه،
والأمر في هذا واضح جداً لمن تأمله، فلا حاجة إلى أن نتعب أنفسنا وأن
نحاول أن نقول‏:‏ إن ركبتي البعير في يديه، وأنه يبرك عليهما، لأننا في
غنى عن هذا الجدل، حيث إن النهي ظاهر الصفة لا عن العضو الذي يسجد عليه ‏.‏

ولهذا قال ابن القيم - رحمه الله - في زاد المعاد‏:‏ إن قوله في آخر
الحديث‏:‏ ‏(‏وليضع يديه قبل ركبتيه‏)‏ منقلب على الراوي لأنه لا يطابق مع
أول الحديث، وإذا كان الأمر كذلك فإننا نأخذ بالأصل لا بالمثال فإنه
قوله‏:‏ ‏(‏وليضع يديه قبل ركبتيه‏)‏ هذا على سبيل التمثيل، وحينئذٍ إذا
أردنا أن نرده إلى أصل الحديث صار صوابه‏:‏ ‏(‏وليضع ركبتيه قبل يديه‏)‏
‏.‏

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان نور
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة


انثى عدد الرسائل : 91
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   السبت 19 أبريل - 12:16:41

إذاً يخرّ على ركبتيه، ثم يديه، ثم جبهته وأنفه‏.‏

ويسجد على سبعة أعضاء لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏ ‏(‏أمرنا أن
نسجد على سبعة أعظم‏.‏ ثم فصلها النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ على الجبهة،
والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين‏)‏ رواه البخاري ومسلم فيسجد الإنسان
على هذه الأعضاء‏.‏

وينصب ذراعيه فلا يضعهما على الأرض ولا على ركبتيه ‏.‏

ويجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه فيكون الظهر مرفوعاً ‏.‏

ولا يمد ظهره كما يفعله بعض الناس، تجده يمد ظهره حتى إنك تقول‏:‏ أمنبطح
هو أم ساجد‏؟‏ فالسجود ليس فيه مد ظهر، بل يرفع ويعلو حتى يتجاف عن
الفخذين، ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏ ‏(‏اعتدلوا في
السجود‏)‏ وهذا الامتداد الذي يفعله بعض الناس في السجود يظن أنه السنة ،
هو مخالف للسنة، وفيه مشقة على الإنسان شديدة؛ لأنه إذا امتد تحمل نقل
البدن على الجبهة، وانخنعت رقبته، وشق عليه ذلك كثيراً، وعلى كل حال لو
كان هذا هو السنة لتحمل الإنسان ولكنه ليس هو السنة‏.‏

وفي حال السجود يقول ‏:‏ ‏(‏سبحان ربي الأعلى ثلاثة مرات‏)‏ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة‏.‏

‏(‏سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي‏)‏ رواه البخاري ومسلم‏.‏

‏(‏سبوح قدوس‏)‏ رواه مسلم ‏.‏

ويكثر في السجود عن الدعاء لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏ ‏(‏ألا
وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فعظموا فيه الرب،
وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم‏)‏ رواه مسلم ‏.‏
أي حري أن يستجاب لكم ، وذلك لأنه أقرب ما يكون من ربه في هذا الحال ، كما
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-‏:‏ ‏(‏أقرب ما يكون العبد من ربه وهو
ساجد‏)‏ رواه البخاري ‏.‏ ولكن لاحظ أنك إذا كنت مع الإمام فالمشروع في
حقك متابعة الإمام فلا تمكث في السجود لتدعو ، لأن الرسول -صلى الله عليه
وسلم- يقول ‏:‏ ‏(‏إذا سجد فاسجدوا وإذا ركع فاركعوا‏)‏ رواه البخاري
فأمرنا أن نتابع الإمام وألا نتأخر عنه ‏.‏

ثم ينهض من السجود مكبراً ‏.‏

ويجلس بين السجدتين مفترشاً وكيفيته‏:‏ أن يجعل الرجل اليسرى فراشاً له ، وينصب الرجل اليمنى من الجانب الأيمن‏.‏

أما اليدان فيضع يده اليمين على فخذه اليمنى أو على رأس الركبة، ويده
اليسرى على فخذه اليسرى أو يلقمها الركبة، فلتاهما صفات واردتان عن النبي
-صلى الله عليه وسلم- ‏.‏

لكن اليد اليمنى يضم منها الخنصر والبنصر والوسطى والإبهام ، أو تحلق
الإبهام على الوسط وأما السبابة فتبقى مفتوحة غير مضمومة، ويحركها عند
الدعاء فقط فمثلاً إذا قال ‏:‏ ‏"‏ربي اغفر لي‏"‏ يرفعها ، ‏"‏وارحمني‏"‏
يرفعها ، وهكذا في كل جملة دعائية يرفعها ‏.‏ أما اليد اليسرى فإنها
مبسوطة ‏.‏ ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم -فيما أعلم- أن اليد
اليمنى تكون مبسوطة وإنما ورد أنه يقبض منها الخنصر والبنصر ، ففي بعض
ألفاظ حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- ‏:‏ ‏(‏كان إذا قعد في الصلاة‏)‏
رواه مسلم ‏.‏ وفي بعضها ‏(‏إذا قعد في التشهد‏)‏ رواه أحمد ، وتقييد ذلك
بالتشهد لا يعني أنه لا يعم جميع الصلاة لأن الراجح من أقوال الأصوليين
أنه إذا ذكر العموم ثم ذكر أحد أفراده بحكم يطابقه فإن ذلك لا يقتضي
التخصيص ‏.‏

فمثلاً إذا قلت أكرم الطلبة، ثم قلت أكرم فلاناً – وهو من الطلبة – فهل
ذكر فلان في هذه الحال يقتضي تخصيص الإكرام به ‏؟‏ كلا كما أنه لما قال
الله تعالى‏:‏ ‏{‏تنزل الملائكة والروح فيها‏}‏ لم يكن ذكر الروح مخرجاً
لبقية الملائكة ، والمهم أن ذكر بعض أفراد العام بحكم يوافق العام لا
يقتضي التخصيص ولكن يكون تخصيص هذا الفرد بالذكر لسبب يقتضيه، إما للعناية
به أو لغير ذلك ‏.‏

المهم أنني – إلى ساعتي هذه – لا أعلم أنه ورد أن اليد اليمنى تبسط على
الفخذ اليمنى حال الجلوس بين السجدتين، والذي ذكر فيها أنها تكون مقبوضة
الخنصر والبنصر والإبهام مع الوسطى، وقد ورد ذلك صريحاً في حديث وائل بن
حجر في مسند الإمام أحمد الذي قال عنه بعض أهل العلم إن إسناده جيد،
وبعضهم نازع فيه ولكن نحن في غنى عنه في الواقع ، لأنه يكفي أن نقول ‏:‏
إن الصفة التي وردت بالنسبة لليد اليمنى هو هذا القبض، ولم يرد أنها تبسط
فتبقى على هذه الصفة حتى يتبين لنا من السنة أنها تبسط في الجلوس بين
السجدتين ‏.‏

وفي هذا الجلوس يقول ‏:‏ ‏(‏رب اغفر لي وارحمني واهدني ، واجبرني وعافني
وارزقني‏)‏ رواه الترمذي وأبو داود ، سواء كان إماماً أو مأموماً أو
مفرداً ‏.‏

فإن قلت كيف يفرد الإمام الضمير وقد روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في
الرجل إذا كان إماماً وخص نفسه بالدعاء ، ‏(‏فقد خان المأمومين‏)‏ ‏؟‏ ‏.‏

فالجواب على ذلك ‏:‏ أن هذا في دعاء يؤمن عليه المأموم ، فإن الإمام إذا
أفرده يكون قد خان المأمومين مثل دعاء القنوت، علمه النبي -صلى الله عليه
وسلم- الحسن بن علي بصيغة الإفراد ‏(‏اللهم اهدني فيمن هديت
‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ رواه أبو داود والترمذي وأحمد فلو قال الإمام ‏:‏ اللهم
اهدني فيمن هديت يكون هذا خيانة ، لأن المأموم سيقول‏:‏ آمين ، والإمام قد
دعا لنفسه وترك المأمومين ، إذاً فليقل ‏:‏ ‏"‏ اللهم اهدنا فيمن هديت ‏"‏
، فلا يخص نفسه بالدعاء دون المأمومين في دعاء يؤمن عليه المأموم لأن ذلك
خيانة للمأموم ‏.‏

ثم يسجد للسجدة الثانية كالسجدة الأولى في الكيفية وفيما يقال فيها ‏.‏

ثم ينهض للركعة الثانية مكبراً معتمداً على ركبتيه قائماً بدون جلوس، وهذا
هو المشهور من مذهب الإمام أحمد ‏.‏ وقيل بل يجلس ثم يقوم معتمداً على
يديه، كما هو المشهور من مذهب الشافعي، وهذه الجلسة مشهورة عند العلماء
باسم جلسة الاستراحة‏.‏

وقد اختلف العلماء – رحمهم الله – في مشروعيتها فقال بعضهم‏:‏ فإذا قمت
إلى الثانية أو إلى الرابعة فاجلس ثم انهض معتمداً على يديك إما على صفة
العاجن – إن صح الحديث في ذلك أو على غير هذه الصفة عند من يرى أن حديث
العجن ضعيف المهم أنهم اختلفوا في هذه الجلسة ، فمنهم من يرى أنها مستحبة
مطلقاً، ومنهم من يرى أنها غير مستحبة على سبيل الإطلاق ، ومنهم من يفصل
ويقول ‏:‏ إن احتجت إليها لضعف ، أو كبر ، أو مرض ، أو ما أشبه ذلك فإنك
تجلس ثم تنهض ، وأما إذا لم تحتج إليها فلا تجلس ، واستدل لذلك أن هذه
الجلسة ليس لها دعاء، وليس لها تكبير عند الانتقال منها ، بل التكبير واحد
من السجود للقيام، فلما كان الأمر كذلك دل على أنها غير مقصودة في ذاتها
لأن كل ركن مقصود لذاته في الصلاة لا بد فيه من ذكر مشروع ، وتكبير سابق،
وتكبير لاحق قالوا‏:‏ ويدل لذلك أيضاً أن في حديث مالك ابن الحويرث ‏:‏
‏(‏أنه يعتمد على يديه‏)‏ والاعتماد على اليدين لا يكون غالباً إلا من
حاجة وثقل بالجسم لا يتمكن من النهوض ‏.‏

فلهذا نقول‏:‏ إن احتجت إليها فلا تكلف نفسك في النهوض من السجود إلى
القيام رأساً ، وإن لم تحتج فالأولى أن تنهض من السجود إلى القيام رأساً،
وهذا هو ما اختاره صاحب المغنى – ابن قدامة المعروف بالموفق رحمه الله –
وهو من أكابر أصحاب الإمام أحمد ، وأظنه اختيار ابن القيم في زاد المعاد
أيضاً ‏.‏

ويقول صاحب المغنى ‏:‏ إن هذا هو الذي تجتمع فيه الأدلة – أي التي فيها إثبات هذه الجلسة ونفيها ‏.‏

والتفصيل هنا – عندي – أرجح من الإطلاق، وإن كان رجاحته – عندي – ليس بذلك
الرجحان الجيد، لأنه لا يتعارض في فهمي مع الجلسة فالمراتب عندي ثلالث‏:‏

أولاً ‏:‏ مشروعية هذه الجلسة عند الحاجة إليها، وهذا لا إشكال فيه ‏.‏

ثانياً ‏:‏ مشروعيتها مطلقاً ، وليس بعيداً عنه في الرجحان ‏.‏

ثالثا ‏:‏ أنها لا تشرع مطلقاً ، وهذا عندي ضعيف، لأن الأحاديث فيها
ثابتة، لكن هل هي ثابتة عند الحاجة أو مطلقاً ‏؟‏ هذا محل الإشكال، والذي
يترجح عندي يسيراً أنها تشرع للحاجة فقط ‏.‏

وفي الركعة الثانية، يفعل كما يفعل في الركعة الأولى ، إلا في شيء واحد
وهو الاستفتاح ، فإنه لا يستفتح، وأما التعوذ ففيه خلاف بين العلماء منهم
من يرى أنه يتعوذ في كل ركعة ، ومنهم من يرى أنه لا يتعوذ إلا في الركعة
الأولى ‏.‏

فإذا صلى الركعة الثانية جلس للتشهد كجلوسه بين السجدتين في كيفية الرجلين ، وفي كيفية اليدين ‏.‏

ويقرأ التشهد وقد ورد فيه صفات متعددة وقولنا فيه كقولنا في دعاء
الاستفتاح، أي أن الإنسان ينبغي له أن يأتي مرة بتشهد ابن عباس ومرة بتشهد
ابن مسعود ، ومرة بما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من غير هاتين
الصفتين فيقول‏:‏ ‏(‏التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن
لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله‏)‏ رواه البخاري ‏.‏

وإن كان في ثلاثية أو رباعية قام بعد التشهد الأول رافعاً يده كما رفعها
عند تكبيرة الإحرام، وصلى بقية الصلاة وتكون بالفاتحة فقط فلا يقرأ معها
سورة أخرى ، وإن قرأ أحياناً فلا بأس لوروده في ظاهر حديث أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه ‏.‏

ثم يجلس إذا كان في ثلاثية أو رباعية للتشهد الثاني ، وهذا التشهد يختلف
عن التشهد الأول وفي كيفية الجلوس لأنه يجلس متوركاً والتورك له ثلاثة
صفات ‏:‏

الصفة الأولى ‏:‏ أن ينصب الرجل اليمنى ويخرج الرجل اليسرى من تحت الساق، ويجلس بإِلييتيه على الأرض ‏.‏

والصفة الثانية ‏:‏ أن يفرش رجليه جميعاً ويخرجها من الجانب الأيمن ، وتكون الرجل اليسرى تحت ساق اليمنى ‏.‏

والصفة الثالثة ‏:‏ أن يفرش الرجل اليمنى ويجعل الرجل اليسرى بين الفخذ والساق ‏.‏

فهذه ثلاثة صفات للتورك ينبغي أن يفعل هذا تارة، وأن يفعل هذا تارة أخرى ‏.‏

ثم يقرأ التشهد الأخير ويضيف على التشهد الأول ‏:‏ ‏(‏اللهم صل على محمد ،
وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد
‏.‏ اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، إنك
حميد مجيد‏)‏ رواه البخاري ومسلم ‏.‏

ويقول ‏:‏ ‏(‏أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال‏)‏ رواه مسلم ‏.‏

ويدعو بما أحب من خير الدنيا والآخرة ‏.‏

والتعوذ بالله من هذه الأربع في التشهد الأخير أمر به النبي -صلى الله
عليه وسلم- ، كما ثبت ذلك في صحيح مسلم ، وقد ذهب بعض العلماء إلى وجوب
التعوذ من هذه الأربع في التشهد الأخير وقال ‏:‏ لأن النبي -صلى الله عليه
وسلم- أمر به، وكثير من الناس اليوم لا يبالي بها، تجده إذا صلى على النبي
-صلى الله عليه وسلم- سَلّم مع أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمر بأن
نستعيذ بالله من هذه الأربع ، وكان طاوس رحمه الله وهو من التابعين يأمر
من لم يتعوذ بالله من هذه الأربع بإعادة الصلاة، كما أمر ابنه بذلك، فالذي
ينبغي لك أن لا تدع التعوذ بالله من هذه الأربع لما في النجاة منها من
السعادة في الدنيا والآخرة وبعد ذلك تسلم ‏"‏السلام عليكم ورحمة الله‏"‏ ،
وعن يسارك ‏"‏السلام عليكم ورحمة الله‏"‏ ‏.‏

وبهذا تنتهي الصلاة ‏.‏

وينبغي للإنسان إن كان يحب أن يدعو الله عز وجل أن يجعل دعاءه قبل أن يسلم
أي بعد أن يكمل التشهد، وما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- من التعوذ،
يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ، ومن قال من أهل العلم إنه لا يدعو
بأمر يتعلق بالدنيا ، فقوله ضعيف، لأنه يخالف عموم قول الرسول -صلى الله
عليه وسلم- ‏:‏ ‏(‏ثم ليتخير من الدعاء ما شاء‏)‏ رواه البخاري ومسلم‏.‏
فأنت إذا كنت تريد الدعاء فادع الله قبل أن تسلّم وبذلك نعرف أن ما اعتاده
كثير من الناس اليوم كلما سلّم من التطوع ذهب يدعو الله عز وجل حتى يجعله
من الأمور الراتبة والسنن اللازمة فهذا أمر لا دليل عليه والسنة إنما جاءت
بالدعاء قبل السلام ‏.‏

هذه صفة الصلاة فيما نعلمه من سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فينبغي
للإنسان أن يحرص على تطبيق ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في تطبيق
كيفية الصلاة ليكون ممتثلاً لقوله ‏:‏ ‏(‏صلوا كما رأيتموني أصلي‏)‏ رواه
البخاري وأحمد ‏.‏

وأهم شيء بالنسبة للصلاة بعد أن يُجري الإنسان أفعاله على السنة فيما أراه
‏:‏ هو حضور القلب، لأن كثيراً من الناس الآن لا تتسلط عليه الهواجس
والوساوس إلا إذا دخل في الصلاة ، وبمجرد ما ينتهي من صلاته تطير عنه هذه
الهواجس والوساوس ‏.‏

والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان نور
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة


انثى عدد الرسائل : 91
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   السبت 19 أبريل - 12:20:51

فلاش عن الصلاة مؤثر جدا


http://www.islamcvoice.com/flash/flash/salah.swf

واّخر

http://www.emanway.com/multimedia/flash/1177511261.swf









__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لامية العرب
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة
avatar

انثى عدد الرسائل : 180
الموقع : السعودية -الرياض
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   الأحد 27 أبريل - 0:35:08

ما اروع طرحك وما اشد حرصك حفظك الله اختي واستاذتي الكريمة ايمان
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشرقاوي
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر عدد الرسائل : 68
البلد : ديار الغربة
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   الجمعة 2 مايو - 22:56:55

أخي المسلم:

بادر إلى المسجد بعد سماع الأذان مباشرة.

اترك ما في يدك فالله أكبر من كل شيء.

كن على طهارة دائماً، مستعداً لنداء الرحمن.

أسبغ وضوءك، وأكثر خُطاك إلى المساجد وانتظر الصلاة بعد الصلاة.

روح الصلاح الخشوع، فصل صلاة خاشعة.

تدبر ما يتلى عليك من القرآن أثناء الصلاة.

إياك والإلتفات في الصلاة أو النظر إلى الساعة والعبث بالملابس فإنه خلاف الخشوع.

نم مبكراً وعلى طهارة لتتمكن من القيام لصلاة الفجر بسهولة.

حافظ على النوافل وبخاصة صلاة الوتر، وصل في الليل ولو ركعتين.

احرص على الصلاة في الصف الأول، ولاتخرج من المسجد قبل إتيانك بأذكار الصلاة

وجزاك الله خير الجزاء على الموضوع القيم والمفيد لنا كمسلمين

بارك الله فيك واحسن اليك وباذن الله في موازين حسناتك

سدد الله خطاك وحفظك ورعاك من كل شر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان نور
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة


انثى عدد الرسائل : 91
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   الجمعة 9 مايو - 13:00:09

جزاكم الله خيرا وسدد دربكم وجمعنى بكم فى فردوسه الأعلى برفقة الحبيب صلى الله عليه وسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان نور
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة


انثى عدد الرسائل : 91
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   الثلاثاء 27 مايو - 9:31:03

تلخيص صفة صلاة النبي للالباني بشرح فضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان - حفظه الله ونفعنا الله بعلمه -

لا يعرف الخشوع في الصلاة ...من لا يعرف كيف يصلي اساهم بهذه المحاضرات حتى نعلم كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
********
1- من استقبال القبلة إلى دعاء الاستفتاح

http://www.save.rslan.com/chains/Tal51ee9/01_01.wmv
2- من دعاء الاستفتاح إلى نهاية الاعتدال من الركوع

http://www.save.rslan.com/chains/Tal51ee9/02_01.wmv

3- من السجود إلى نهاية صيغة التشهد والدعاء بعده
http://www.save.rslan.com/chains/Tal51ee9/03_01.wmv

4- من الركعة الثالثة والرابعة إلى التسليم وأنواعه
http://www.save.rslan.com/chains/Tal51ee9/04_01.wmv

وأضع ايضا كتاب (( صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم )) للشيخ الألباني – رحمه الله - من كتب التي انصح إخواني وأخواتي به ففيه الخير الكثير والعلم الوفير الذي يجهله كثيرا من المصلين وللفائدة فإني أضع رابط هذا التلخيص لمتابعة الشيخ محمد سعيد رسلان – حفظه الله - في محاضرته فتكون الفائدة اكبر
http://www.saaid.net/book/192.zip
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان نور
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة


انثى عدد الرسائل : 91
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   الثلاثاء 27 مايو - 9:33:56

سؤال وجواب بدون اطالة

سؤالي هو: أنا فتاة أعمل في شركة, حيث أكون عندما يحضر وقت الصلاة أشكو من نزول الودي حيث يلزمني الوضوء لكل وقت، دورة المياه مختلطة يدخلها الرجال والنساء، لا أستطيع الاستنجاء خصوصا مخافة أن تعلق بي نجاسة عند الجلوس في الحوض الخاص، هل أستطيع أن أصلي صلاتين بوضوء واحد، هل أستطيع أن أغير قطعة القماش التي أضعها احتياطاً، ثم أتيمم، في انتظار جوابكم؟ جزاكم الله كل خير.


الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجب عليك أن تتوضئي لكل صلاة، ولا يجوز لك أن تصلي صلاتين بوضوء واحد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمستحاضة: ثم توضئي لكل صلاة. رواه البخاري، وقد ألحق المحققون من العلماء بالمستحاضة كل صاحب حدث دائم.

ولا يجوز لك التيمم ما دمت تجدين الماء وتقدرين على استعماله، لمفهوم قول الله تعالى: فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا [النساء:43].

وعليك أن تغسلي ما أصاب بدنك من الودي إن أردت الصلاة، لقول الله تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدثر:4]، وأما خشيتك أن تعلق بك نجاسة إذا جلست للاستنجاء، فيمكن درؤها بأن تغسلي المكان جيداً قبل الجلوس، واعلمي أنه لا يجوز للمسلمة أن تعمل في عمل تختلط فيه بالرجال الاختلاط المعهود الآن من غير أن تكون هنالك ضرورة، لما في الاختلاط من الشرور والمفاسد، وراجعي الفتوى رقم: 3859، والفتوى رقم: 522.

والله أعلم.
_________________


عدل سابقا من قبل ايمان نور في الثلاثاء 27 مايو - 9:37:33 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان نور
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة


انثى عدد الرسائل : 91
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   الثلاثاء 27 مايو - 9:35:15

تابع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أريد السؤال: عن خروج المني بعد البول متخثرًا بدون انتصاب غالبًا ولا شهوة، وأنا صائم فما حكم الطهارة في ذلك؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلعل هذا السائل الذي ذكرت هو الودي، وهو ماء أبيض خاثر يخرج عقب البول غالباً، ولا يلزم منه الغسل وإنما يلزم منه ما يلزم من البول من استنجاء أو استجمار، وهو من نواقض الوضوء إذا كان يخرج خروجاً معتاداً، فإن جاوز طور الاعتياد ولازم أكثر الوقت عومل معاملة السلس، فتوضأ منه لكل صلاة عند دخول وقتها وتصل بذلك الوضوء ما شئت من النوافل تبعاً لذلك، هذا هو الراجح من أقوال أهل العلم في التعامل مع سلس البول وما في معناه.
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحياء رمز الرقى
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة


انثى عدد الرسائل : 289
البلد : تونس
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "   الخميس 31 يوليو - 10:55:36

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله عنا كل خير على هذا الموضوع الرائع جدا و المتميز جعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخشوع فى الصلاة ....وسائل لتحقيقه "متجدد بالخير "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» في ذكراه الثامنة: المايسترو صالح سليم "الأب الروحي" قائد كتابة أسطورة الأهلي
» طلبــــــات الاشراف " هنـــــــا"
» " فاهق العزيز"
» " فلسطين الآن " تنشر صور المطلوب رقم واحد للكيان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القابضون على الجمر :: ( قـســم الصـابـريـن ) :: الصبر على أداء الفرائض والعبادات :: الـفــَـــلاًحْْْ-
انتقل الى: