الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أبناء الشيطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
brahim
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد الرسائل : 38
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: أبناء الشيطان   الأربعاء 27 فبراير - 13:33:46

بسم الله الرحمان الرحيم
كتاب أبناء الشيطان




مقدمة ::
عالم الشيطان لا تكمن خطورته فقط في قوته وقدرته على سحق كل فضيلة وأخلاق وضمير في هذا العالم الذي نعيش ،، بل تكمن جبروته في إنارة بريق زائف من المتعة والسعادة والجنة المزيفة ..

من هنا كان لهذا الشيطان عالمه الخاص وله أبناءه الملتزمين بسلوك دربه ورذائله والمنتمين إلى مدرسته ،، مدرسة الإنحراف والتعاسة والشقاء للإنسانية جمعاء ::

- جرائم وفظائع ارتكبت بالعشرات على يد أبناء الشيطان منها بدافع السرقة ومنها بداوافع أخرى متعددة : الهلوسة ، المتعة ، المؤامرة والقتل في سبيل القتل ..

- سفاحون عاثوا في الأرض فسادا فلم يوفروا حتى الأب والأم والابن والابنة انقضوا على ضحاياهم كحيوانات مفترسة لتقتات من لحومهم ،، دون رادع أو رقيب أو حسيب ..

قصص متعددة ،، وحوادث يومية تحدث في هذا العالم وقصدنا بالنهاية أن نورد كل القصص لأنها ليست من نسيج الخيال بل حدثت وتحدث مثيلاتها في هذا الكون ..

العشرات من الحوادث احتواها هذا الكتاب علها بكل أبعادها ومعانيها ومقاصدها تكون رادعا ودرسا لشبابنا وأبنائنا منعا للأنحراف والأنجرار لمكائد الشيطان ..


وبدوري أهدي هذه الوقائع لكل علماني وليبرالي يلهث وراء الغرب وثقافته التي لا تصلح ولن تصلح للحياة على كوكب الأرض أبدا ،، ولكل ملحد وشيوعي يبتغي غير الإسلام دينا ، ويدعو إلى ان تكفر الإنسانية بربها عز وجل وتعصيها وتتمرد عليه وهي تعيش في ملكه وبنعمه داخل داره سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ..
فلعل قلبا يستفيق أو يلين ،، ولعل عينا تبصر أو أذنا تسمع والله يحي الأرض بعد موتها وهو على شيء قدير..


--------------------------------
حوار مع محكوم بالإعدام ، قتل أشقاءه الأربعة حرقا <


لعلهذا اللقاء ،، هو أغرب لقاء يمكن أن يتم ، سواء من حيث طبيعته ، أو الشخص الملتقى به . ذلك انه ببساطة لقاء مع إنسان ميت ، حكم عليه بالإعدام ، وصُدّق على الحكم من ( المفتي ) وهو أكبر مرجع ديني في مصر . ونحن إن كنا سمعنا عن كثيرين قادتهم خطاهم إلى الإعدام ، فيمكن القول أن هذه اول مرة يتحدث فيها أحدهم ، قبل أن ينتقل إلى العالم الآخر. لذلك لم يكن من السهل اقناع رجل ، في حكم الميت ، بالحديث ، لكن الشجاعة أحيانا تكون أقوى من توقعنا ..


قصته تبدو غريبة ، ومليئة بالحلقات المفقودة .. ونحن ، بصرف النظر عن مضمون القضية والحكم الصادر فيها ، نطرحها كقضية إنسانية ، مع إنسان ، عاش سنين طويلة في غنتظار لقاء وجه ربه في أية لحظة ، دون أن تفارق الابتسامة شفتيه..


تبدأ قصة هذا الرجل ، واسمه عصام ن عندما كان العائل الوحيد لأسرته المعدمة .. تسعة أفواه تأويهم حجرة ضيقة شبه خالية من الأثاث في حارة من حواري حي (( الجمالية )) الشعبي بالقرب من مسجد الحسين رضي الله عنه بالقاهرة .. توفي والده وهو ما زال طفلاً .. خرج من المدرسة قبل أن يكمل الصف الثالث الابتدائي .. التحق بورشة نجارة لينفق على والدته وأشقائه الثمانية ، لم يبخل عليهم بما يجنيه من عمله المضني ،حتى بعد زواجه وانجابه طفلين ..


ضحى بمستقبله من أجلهم .. أولئك الذين كانوا شببا في الوبال الدي حل به ،، والموت الذي بات ينتظره بين لحظة وأخرى ، بعد أن حكم عليه بالاعدام بتهمة القتل والحرق والسرقة ..


والآن عاش منفردا في زنزانته بسجن استئناف القاهرة منذ 9 سنوات ،، ثلاث منها قبل الحكم وست بعده .. منتظرا الموت في أية لحظة .. لا يعرف متى يأتون ليصطحبوه إلى غرفة لا تبعد عن غرفته بضع خطوات ،، حيث موقع تنفيذ الإعدام ..


كان لقاؤنا معه في مكتب مأمور سجن الاستئناف .. جلس أمامنا شاب في العقد الثالث من عمره ،، نحيل الجسم ،، طويل القامة ،، ينظر إلى لا شيء عيناه حائرتان شاردتان .. يرتدي البدلة الحمراء ،، التي تميز المحكوم عليهم بالإعدام عن باقي المساجين الذين يرتدون البدلات الزرقاء ،، ويمسك بسيجارة غير مشتعلة في إحدى يديه المكبلتين بالقيود الحديدية ..


سألناه عن إسمه وبياناته الشخصية ،، فبدرت منه ابتسامة غريبة ،، قبل أن يجيبنا قائلا :: اسمي عصام أبو الفتوح أحمد .. عمري 33 عاماً .. متزوج وعندي طفل عمره عشر سنوات اسمه وليد ،، وطفلة عمرها ثماني سنوات اسمها سيدة ..


* كيف كانت نشأتك ؟


- نشأت في حجرة ضيقة تكاد تخلو من أي أثاث في شارع (( الرزاز )) بحي (( الجمالية )).. كنت الابن الأكبر لوالدي الذي كان يعمل في إحدى المقاهي ،، ووالدتي ربة منزل .. كنا نحيا حياة بائسة .. فليس لنا مصدر رزق سوى القروش القليلة التي يتقاضاها والدي من عمله بالمقهى ،، والتي لم تكن تكفي لعدة أيام ،،فكان الاقتراض والديون ،ن ثم ألحقني والدي بالمدرسة كي لا يكون مصيري كمصيره .. ولكنه لم يتحمل نفقات أسرتنا التي بلغ عددها في ذلك الوقت 9 أبناء بخلاف الأب والأم ،، فأخرجني من الصف الثالث الابتدائي لأساعده في الانفاق على الأسرة ،، وألحقني بالعمل عند نجار يصنع الأبواب والنواقذ ..


ويتابع عصام حديثه ،، بأسلوب مرتب ،، وبعقل ثابت ،، قائلا ::


لم يمهل القدر والدي بعد أن اشتد عليه المرض بسبب الديون والمعيشة الصعبة ،، فتوفي وأصبحت أنا العائل الوحيد لهذا العدد من الأفواه الجائعة والأجساد شبه العارية التي تغطيها أسمال بالية .. لم أتخاذل وتحملت العبء بالكامل .. قمت بواجبي تجاههم دون أن أقصر في حق أحد منهم .. وعندما بالغت العشرين ارتبطت بقصة حب مع فتاة حالتها الإجتماعية قريبة من حالتي ،، فتزوجتها وانتقلت معها إلى شقة أخرى بمنطقة (( بولاق الدكرور )) بمحافظة الجيزة .. وكنت قد تمرست في صنعتي وأصبحت أكسب منها دخلاً معقولاً ساعدني في مواصلة رعايتي لأشقائي ووالدتي ..


سلوك مريب ،،


ماهي الجريمة التي قاربت خطاك إلى الإعدام ؟


- كما سبق وذكرت ،، فقد تزوجت وانتقلت إلى حي (( بولاق الدكرور )) في حين بقي أشقائي ووالدتي في (( الجمالية )) .. وفي أواخر 1987 لاحظت اثناء زيارتي المتكررة لهم بعض التصرفات غير المقبولة ،، كزيارات بعض الأغراب لهم في الحجرة التي يقطنونها ،، وكذلك خروج شقيقاتي البنات من المنزل وعودتهن في ساعات متأخرة ..


* وهل تحدثت معهن في الموضوع ؟


نعم .. وعنفتهن كثيرا دون جدوى ..


* وما الذي حدث بعد ذلك ؟


- في إحدى الليالي الممطرة ،، من نفس العام ،، كانت عقارب الساعة تقترب من الحادية عشرة مساءا ،، عندما وصلت إلى مسكن أسرتي ،، حيث فوجئت بعدد من الرجال الأغراب يفترشون أرض الحجرة المليئة برائحة دخان المخدرات التي يتعاطونها ،، ويأتون أفعال وتصرفات مخجلة مع والدتي وشقيقاتي ..


* مالذي عملته عندما رأيت ذلك ؟


- غلى الدم في عروقي ،، وثرت ثورة عارمة لم أتمالك خلالها نفسي ،، إذ اختطفت الموقد المشتعل وسط الحجرة ،، والذي كانوا يعدون عليه الشاي ،، ويشعلون الفحم الذي يستخدمونه في (( نارجيلتهم )) العامرة بالمخدرات ،، وألقيته عليهم .. فانفجر وسال الغاز منه واشتعلت النيران في أرجاء الحجرة .. ثم غادرت المكان على الفور دون أن أعلم أي شيء عما حدث بعد ذلك ..


* وما الذي حدث ؟


- بعد مغادرتي المكان ،، عدت إلى منزلي بـ (( بولاق الدكرور )) .. لم أستطع النوم ليلتها من شدة القلق .. ومع انبلاج الفجر تسللت هاربا من المنزل على غير هدى ..
وبعد ساعات قادتني قدماي إلى ميدان (( رمسيس )) الذي كان مزدحما بالناس كعادته في مثل هذه الساعات من الصباح .. أفوج رافدة من مختلف المحتفظات لقضاء مصالحها في العاصمة ،،وموظفون متجهون إلى اعمالهم منتظرون على محطات الأتوبيسات ومواقف السيارات لتقلهم إلى وجهاتهم ..


وسط هذا الطوفان من البشر وقفت شارد الذهن متشتت الفكر أتساءل ::ماذا حدث ؟ ودعوت الله ألا يكون قد حدث شيء خطير ..


ألي القبض عليّ في ميدان رمسيس وعلمت أثناء التحقيق الأولي ان الحريق قد أتى على اشقائي الأربعة وحولهم إلى رماد متفحم ..


* كيف حدث هذا ؟


- كما ذكرت لك من قبل ،، إن والتي وشقيقاتي وأشقائي الثمانية كانوا يعيشون في حجرة ضيقة ،، هي مكان معيشتهم ونومهم وطعامهم وجلوسهم ،، وكانت لا تتسع إلا لسرير واحد .. وعندما حضر الرجال الأغراب إلى الحجرة ،، إزدحم المكان وضاق بالموجودين به ،، فقامت والدتي بزج اخواني الأربعة الصغار تحت السرير لتخفيف الزحام في الحجرة .. وسرعان ما نام أشقائي الأربعة .. وعندما ألقيت الموقد واشتعلت النيران في الحجرة ،، أسرع الأغراب ووالدتي واشقائي وشقيقاتي من ألسنة اللهب ،، ونسوا النائمين تحت السرير لتلتهمهم النيران ويلقوا مصرعهم حرقا ..


أمي أتهمتني ::


* كيف علمت الشرطة بالحادث ؟


- عندما اشتعل الحريق في الحجرة استغاثت والدتي وشقيقاتي بالجيران والمارة ،، فحضر رجال الإطفاء ،، وبعد إخماد الحريق والعثور على جثث أشقائي ،، اقتيد الجميع إلى قسم الشرطة .. وهناك اتهمتني والدتي بإشعال الحريق وقتل اشقائي .. علاوة على ذلك اتهمتني بسرقة طرحتها (( غطاء الرأس )) .. فأصبحت متهماً بالقتل والحرق والسرقة..


* ماهي أعمار أشقائك الذين لقوا مصرعهم في الحريق ؟


- ناصر 8 سنوات ،، وهند 7 سنوات ،، وسماح 5 سنوات ،، وهيثم وهو أصغرهم 3 سنوات ..


* وماذا حدث بعد القبض عليك ؟


- أحالني رشيس المباحث إلى النيابة التي أمرت بحبسي وتقديمي لمحكمة الجنايات .. وبعد محاكمة استمرت 3 سنوات ،، أحالت المحكمة اوراقي إلى المفتي ..


وبعد تصديقه على الأوراق ،، أصدرت حكمها باعدامي شنقا في أول نسيان عام 1990 ،، ومنذ ذلك التاريخ وأنا أنتظر الموت في كل لحطة ..


* المعروف أن النيابة تنقض الحكم في حالتي البراءة والإعدام .. فهل تم نقض الحكم الصادر ضدك بالإعدام شنقا ؟


- تم نقض الحكم عقب صدوره عام 1990 ،، ولا أعرف ،، منذ حوالي 6 سنوات وحتى الآن ،، إذا كان قد قبل أم لا ..


* كيف تعيش داخل السجن ؟


- أعيش داخل زنزانة بمفردي ،، حيث أن المحكوم عليه بالإعدام يوضعون منفردين كل واحد في زنزانة ،، وزنزانتي ليس بها سوى مستلزمات النوم وبعض الأواني التي أستخدمها في الطعام ،، وجهاز راديو صغير أعرف منه اخبار الدنيا وأستمع للقرآن الكريم والأحاديث الدينية .. ولا يسمح لنا بالخروج من الزنزانة إلا ساعة واحدة هي طابور الصباح ،، حيث نقوم بتنظيف فناء السجن وندخن بعض السجائر .. ثم نقضي الساعات الثلاث والعشرين المتبقية داخل الزنزانة ..


* هل يزورك أحد في السجن ؟


- زوجتي وابناي ،، وليد وسيدة .. وقد طلبت منهما في آخربألا تحضر لزيارتي ،، لأن ذلك يسبب لها المتاعب .. أما والدتي وشقيقاتي الباقيات على قيد الحياة ،، فيقمن بزيارتي على فترات متباعدة قد تصل غلى مرة في السنة ..


* ماذا تعرف عن أخبار أسرتك وأنت داخل السجن ؟


- عندما زارتني والدتي آخر مرة 7 آذار الفائت ،، اخبرتني بأنها تزوجت من أحد الأشخاص .. وقد علمت أنه عاطل لا يعمل .. أما أختي منى 25 سنة ،، فقد تزوجت ،، وأخي احمد 24 سنة ،، حكم عليه بالسجن 15 سنة بتهمة الشروع بالقتل والإغتصاب ،، ولم أره منذ زمن بعيد .. وشقيقاتي صفاء 23 سنة ،، ورضا 20 سنة علمت أنهما تزوجتا .. ولذلك قلّت زيارتهما لي ..


لا أرهب الموت ::


* ما هو شعورك وأنت تعلم بأنه محكوم عليك بالموت ؟


- انا مؤمن بقضاء الله وقدره ،، واعلم أن كل نفس ذائقة الموت .. ولذلك أنا لا أرهب الموت .. أو بمعنى أدق لا أرهب الموقف الذي أنا فيه ،، والمصير الذي ينتظرني ،، فرحمة الله واسعة .. وأنا كلي ثقة في القضاء المصري .. ومهما حدث ،،سواء نفذ الحكم أو استبدل به الإشغال الشاقة ،، إذا قبل النقض ،، فأنا في كل الحالات راضٍ عن نفسي ولست نادماً على ما فعلت ،، وضميري مرتاح ،، لأنني لم أفعل شيئاً اخجل منه ..


* هل هناك أمنيات تريد تحقيقها ؟


- أتمنى ان اعرف ماذا تم في نقض الحكم الصادر بإعدامي ،، وهل قبلته محكمة النقض او لا حتى أعرف مصيري .. كما أتمنى ،، وهذه أمنية بعيدة المنال ،، ان أقوم بتربية ولدي وابنتي وحمايتهما من الإنحراف ،، وتأمين مستقبلهما حتى لا يلقيا نفس المصير أو يعيشا كما عشت أنا .. وقد يكون بديلاً عن هذه الامنية أن يقف بجوارهما اولاد الحلال ،، ويساعدوهما على أن ينشآ نشاة صالحة .. وأدعو الله أن يغفر لي ما ارتكبته من ذنوب وأخطاء


وفي نهاية حديثنا معه ،، طلب منا ان نشعل له السيجارة التي ظل ممسكا بها في إحدى يديه المكبلتين ،، فأشعلناها له وودعناه بكلمات وتمنيات قد لا تتحقق..


إعدام عصام ::


بعد أيام من اجراء الحوار ،، مع عصام أبو الفتوح احمد عثمان ،، المحكوم عليه بالإعدام في قضية قتل اشقائه الأربعة ،، حرقاً ،، وبتاريخ 16 حزيران 1996 ،ن تم تنفيذ حكم الاعدام فيه ،، بعد حوالي 6 سنوات من صدور الحكم بإعدامه في أول نيسيان 1990 ،، وتسع سنوات من ارتكابه جريمته عام 1987

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
brahim
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد الرسائل : 38
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبناء الشيطان   الأربعاء 27 فبراير - 13:37:19

مصاصو دماء من المراهقين



أعلنت الشرطة الأمريكية ،، أنها اعتقلت خمسة مراهقين في لويانا بجنوب الولايات المتحدة متهمين بقتل ذوي أحدهم ويعتقد أنهم من مصاصي الدماء ..

وقالت الشرطة أن هيثر ويندور (15 عاما ) وصديقها السابق رود فيريل ( 16 عاماً ) اعتقلا مساء الخميس مع بداية العام في مرآب أحد الفنادق الصغيرة في منطقت باتون روج ( لويزيانا ) حيث كانا مختبئين مع شركائهم الثلاثة المفترضين في شاحنة صغيرة تخص الضحيتين ..

واكتشفت جثتا ريتشارد وروث ويندور والدة هيثر ،، ليلة الاثنين الثلاثاء ،، في غرفتين منفصلتين في منزلهما .. وتبين أنهما تعرضا للضرب حتى الموت ..


وقالت والدة رود فيريل لصحيفة (( اورلاندو سينتينيل )) التي تصدر في لويزيانا أن موت والد ووالدة هيثر كان الحديث الدائم بين هذه الأخيرة وبين صديقها السابق .. وكان رود وهيثر مقتنعين بأنهما من مصاصي الدماء ..

وقد صبغت هيثر ويندورف شعرها باللون البنفسجي وكانت ترتدي غالبا ثياباً سوداء .. وقالت لبعض أصدقائها انها كانت شيطاناً في حياة سابقة وأنها تخاطب الأرواح..

ونقلت الصحيفة نفسها عن ( جيريمي هيوبير ) ،، وهو صديق سابق آخر لهيثر ،، قوله أنها :: (( كانت تجد لذة في شرب دمها ودم الأشخاص الآخرين )) ..

وأوضحت الشرطة انها لا تملك حتى الآن أدلة تثبت أن الأمر يتعلق بعملية قتل جرت وسط طقوس معينة .. ولكن الكابورال دون كيلي ،، من شرطة ياتون روج ،،أوضح أن آثار جروح وجدت على أيدي المراهقين الخمسة ويبدو أنهم تسببوا بها بأنفسهم ..

ومنذ شهرين اكتشفت الشرطة في ولاية كنتاكي أثناء التحقق في عملية سطو مسلح مجموعة من ثلاثين شخصا معظمهم من المراهقين يمارسون طقس امتصاص الدماء

----------------------
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
brahim
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد الرسائل : 38
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبناء الشيطان   الأربعاء 27 فبراير - 13:39:44

قصة الرائد المجنون

خمس شربات بمرقاق العجين ( الشوبك )أنهت حياة أوليف يونغ في شقتها من قبل رجل يدعو نفسه الرائد ترو .. ولكي يتاكد الجاني من موت ضحيته طوق عنقها بحزام ربها وخنقها .. بعد ذلك سحب الجثة وتركها على الأرض الحمام .. ثم وضع تحت غطاء السرير وسادتين للإيحاء بأن هناك شخصاً نائماً .. وقبل أن يغادر الشقة حضرت امرأة لتنظيف البيت فمنحها مبلغاً من المال وطلب منها عدم إيقاظ سيدتها .. وكان قبل ذلك استولى من الشقة على 8 جنيهات وبعض المجوهرات ..

تم اكتشاف الجريمة في صباح يوم 6 آذار ( مارس ) 1922 .. وفي ذلك اليوم نفسه ابتاع ترو بدلة جديدة ليرتديها بدلاً من بدلته التي لطختها الدماء ،، ورهن بعض المجوهرات ،، قبل أن يقبض عليه رجال الشرطة ويسوقونه إلى السجن .. وكانت المرأة التي حضرت للتنظيف قد وشت به ،، وكانت قد التقت به من قبل في شقة الضحية .. بيد ان رجال الشرطة لم يحتجزوه في عنبر السجن ،، وإنما وضعوه في مستفى السجن لأنه كان من الواضح للجميع أن الرائد لم يكن بكامل قواه العقلية ..

لقد أكد الأطباء الذين فحصوه أنه كتن مخبولاً .. وكان ترو منذ طفولته غريب الأطوار .. ولما كبر أدمن على تعاطي المورفين .. ثم ساءت حالته أثناء الحرب العالمية الأولى عندما تحطمت طائرته أثناء التدريب ومكث نتيجة لذلك فاقد الوعي لمدة يومين .. ومنذ عام 1916 أخذ رونالد ترو يتردد على عيادات الأعصاب .. وفي عام 1920 ظهرت عليه بوادر الإصابة بانفصال الشخصية .. وكان يتصرف في بعص الأحيان كطفل صغير فيجري سباقات خيل خيالية ويفرح عندما يفوز حصانه .. وعندما كان يخسر كان يقول :: إن الخاسر هو (( رونالد ترو الآخر ،، ولست أنا )) ..

أما خارج المصحات العقلية فكان الرائد ترو يتجول عاري الرأس لأن القبعات كانت ،، كما يقول (( تؤدي رأسه )) .. وكان يتحدث عن بطولاته في الحرب ويفاخر بأنه كان برتبة رائد .. كما كان يدّعي امام معارفه وأصدقائه أنه ما زال يقوم بمهمات سرية وغامضة لصالح الجيش والوطن .. بيد أن النساء كن يتجنبنه ،، وخاصة بعد ملاحقته المزعجة للسيدة ولسون .. كان يقول للأخيرة :: إنه مستعد لحمايتها من (( رونالد ترو الىخر )) ،، ويريها مسدسه مدعياً ان سكوتلانديارد زودته به ..

في شباط ( فبراير ) 1922 توقف ترو عن ملاحقة السيدة ولسون ،، وأخذ يلاحق سيئة الحظ أوليف يونغ التي سرعان ما اكتشفت عدم اتزانه العقلي وأخذت تتحاشاه .. وفي هذا الوقت وقع ترو تحت كاهل الديون .. وقبل يوم الجريمة بأسبوعين اخبر ترو معارفه بأنه سيذهب قريباً إلى إحدى الشقق ويطلق النار على أحد دائنيه..

وعندما وقف ترو في وقت متأخر من ليلة 5 آذار ( مارس ) 1922 أمام باب شقة أوليف ،، حاولت الأخيرة منعه من الدخول ،، لكنها أمام إلحاحه عادت وسمحت له بالدخول خشية إحداث صجة وشوشرة ..

قال القاضي في المحكمة :: إن الرشد ترو كان في امل وعيه عندما ارتكب جريمته ،،((كان يعي ما يفعل )) بدليل وضعه للوسادتين على السرير بغرض التمويه ..
ولذلك اصدر الحكم عليه بلإعدام هي 5 أيار ( مايو) من العام نفسه .. ولكن ،، نظراً لأن القانون الإنكليزي يمنع إعدام المجنون ،، وبعد تأكد ثلاثة اطباء بأن الجاني كان مجنوناً ،، تم احتجاز الرائد رونالد في مصحة عقلية ،، حيث توفي هناك في عام 1951 بعد بلوغه الستين من العمر..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
brahim
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد الرسائل : 38
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبناء الشيطان   الأربعاء 27 فبراير - 13:41:25

ترقبوا معنا قريبا إن شاء الله ::


القتل اللهو


الطبيب القاتل

جريمة قتل في غرفة الولادة


اللــورد القاتل


أطفال إنجلترا .. إرهابيون ومدمنون ومجرمون
~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
brahim
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد الرسائل : 38
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبناء الشيطان   الأربعاء 27 فبراير - 13:46:17

القتل اللهو



كان المراهقان رتشارد لويب ( 17 سنة ) ،، وناثان ليوبولد ( 19 سنة ) من عائلتين ثريتين في شيكاغو . وكان لويب ابن نائب رئيس متاجر سيرز المعروفة .. ولم يكن ليولد يقل عن زميله ثراء أو أهمية .. كان الشابان يتميزان ايضا بالذكاء ،، ولم يكن أحدهما بحاجة غلى المال .. ومع ذلك قاما في ايار ( مايو ) 1924 بارتكاب جريمة وحشية بطريقة تميز بالغباء .. كان دافعهما الظاهري فدية بقيمة 10 آلاف دولار ،، غير ان الحقيقة انهما كانا يعبثان ويتسليان ،،


كان الشابان من المعجبين بفلسفة نيتشه التي تبشر بالإنسان المتفوق ( سوبرمان ) الذي لا يخضع للمعايير الأخلاقية التقليدية .. كان رتشارد لويب يعتبر نفسه من هؤلاء المتفوقين ،، بينما كان ناثان ليوبورد قصيرا وضعيف البصر ،ن مكتفيا بتبعيته لصديقه لويب ،ن وقد وصف نفسه بأنه عبد لصديقه ..
كان لويب صاحب فكرة ارتكاب (( جريمة كاملة )) :: القتل بدون دافع ،، وطلب فدية للتضليل .. وكان الضحية بوبي فرانكس ( 14 سنة ) ابن احد اصحاب الملايين في شيكاغو .. دعا القاتلان بوبي لمرافقتهما في نزهة بالسيارة .. وكان ليوبولد يضطلع بمهمة القيادة ،، في حين قام لويب بضرب الصبي بضراوة حتى حتى الموت ،، بعد ذلك تم اخفاء الجثة في أحد المجارير قرب خط السكة الحديدية بعد سكب الحامض على الوجه للحيلولة دون التعرف على هوية الضحية ..

بعد ذلك اتصل القاتلان بوالدة الصبي هاتفياً بصفتهما خاطفي ابنها ،، وبعثا إليها رسالة مكتوبة على الآلة الكاتبة بتوقيع (( جورج جونسون )) ،، يشرحان فيها كيفية تسليم النقود ..

لم تكن الجريمة كاملة ابداً ،ن فسرعان ما تم اكتشاف الجثة ،، والتعرف على هوية صاحبها بسهولة .. وإلى جانب الجثة تم العثور على نظارات ليوبولد التي تم التعرف على صاحبها من البائع الذي باعها لليوبولد .. وبالتحقيق تبين كذلك أن ليوبولد هو الذي كتب الرسالة على طابعة استعارها من أحد اصدقائه .. وبالتحقيق والإستجواب المكثف لرتشارد لويب ،، إنهار السوبرمان ،، واعترف بكل شيء ..

اجتاحت الرأي العام الأمريكي موجة من الغضب العارم بعد إعلان نتائج التحقيقات الأولية ،، وطالب الجميع بإنزال عقوبة الإعدام بالقاتلين .. وكان الجميع ينتظر إعدام القاتلين حقاً ،، عندما برز المحامي كلارنس دارو ويكلف بالدفاع عن المتهمين .. كان دارو يدعو إلى الإصلاح الإجتماعي والقيم الإنسانية ،، ويعارض عقوبة الإعدام .. وكان كذلك محامٍ بارع وشديد الذكاء بحيث إنه لم يخسر طوال حياته سوى قضية واحدة من بين 50 قضية إتهام بالقتل من الدرجة الأولى ..

بدات المحاكمة في الشهر تموز ( يوليو) 1924 ،ن وركز دارو في دفاعه على موضوع الجنون :: ( كيف يمكن وصف عمل كهذا بغير جنون ؟ وبأي مقياس يمكننا أن نعتبر عمل لويب وليوبولد بأنه عمل شابين عاقلين ؟ )) .. وشوال يومين ظل يدافع دارو عن الشابين المراهقين اللذين ما زالت سنوات عمرهما في أولها .. واستشهد بأقوال الكتّاب والشعراء والفلاسفة أمثال عمر الخيام ،، وهوسمان ،، وسواهما .. ونتيجة لذلك تم الحكم على المتهمين بالسجن مدى الحياة ..

أما رتشارد لويب فقد قتل في عام 1936 اثناء شجار حدث داخل السجن .. وأما ناثان ليوبولد فأُطلق سراحه في عام 1958 بعد أن قضى داخل السجن 33 سنة .. وقد تزوج بعد إطلاق سراحه ،، وذهب ليعيش مع زوجته في بورتو ريكو .. وقبل وفاته في عام 1971 ،، كتب كتاباً حول خبرته وتجاربه في الحياة
--------------------
ومن يعرض عن ذكر الله فإن له معيشة ضنكا ويحشره يوم القيامة أعمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
brahim
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد الرسائل : 38
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبناء الشيطان   الأربعاء 27 فبراير - 13:48:25

الطبيب القاتل

غلاف الكتاب الذي أنقل لكم منه هذه الوقائع



لوحظ موت العديد من المقربين إلى الطبيب الشاب وليام بالمر خلال فترة قصيرة نسبياً .. فخلال تسع سنوات توفي 14 شخصاً من أقارب الطبيب ومعارفه ، من بينهم حماته ، وزوجته ، وأولاده غير الشرعيين ، وبعض دائنيه ..

كان الطبيب ، الذي بدأ يمارس مهنته في مستشفى سانت بارثولميو عام 1846 ،، رجلاً يحب الحياة المنعمة .. غير أن دخله كان لا يفي بتغطية نفقاته المتزايدة ،، مما جعله يلجأ إلى الجريمة لتوفير الأموال التي يحتاجها .. قتل حماته ليرثها .. وسمم زوجته وشقيقه بعد ان أمن على حياة كل منهما بمبلغ كبير من المال .. وقتل أحد دائنيه ليتخلص من سداد مبلغ 800 جنيه .. ومن الغريب ان أحداً لم يكن يشك بالطبيب غلا في عام 1855 ،، عندما وقع صديقه جون بارسون كوك مريضا عقب فوزه في سباق للخيل بمبلغ كبير من المال ،ن ومن تم توفي ..

شك أقارب كوك بوفاته المفاجئ ،، وطلبوا تشريحه ،، فتبين لهم انه مات مسموماً .. أشارت أصابع الإتهام إلى صديقه بالمر،، وتم إلقاء القبض عليه ،، ومن تم محاكمته في 14 ايار ( مايو) 1856 بتهمة قتل صديقه كوك ..

كان بالمر في الثانية والثلاثين عندما تمت محاكمته،، وكان معظم الشهود من الأطباء وخبراء العقاقير والسموم .. لم تكن القضية سهلة ،، كما لم تكن الأدلة واضحة .. فقد ظل بالمر يردد ::(( أنا برئ من تسميم كوك بالسترايكنين )).. وبالفعل لم يجد الطبيب الشرعي في جثة كوك مادة السترايكنين .. غير أن بالمر لم يقل أنه برئ من تسميم صديقه بمادة اخرى ،، ولاشك انه إستخدم خبرته الطبية في تسميم ضحاياه وقتلهم بدون ان يلجأ إلى استخدام السترايكنين الذي كان شائعاً إستخدامه في تلك الفترة في جرائم القتل بالسم..

وفي صباح 14 حزيران ( يونيو ) 1856 صدر الحكم بإدانة بالمر ،، وإعدامه شنقاً ،، وقد تجمهر نحو 50 ألف شخص يوم إعدامه ،، وشاهدوه يتقدم نحو منصة الإعدام في يوم ماطر ،، وهو يتخطر برقة مثل تلميذ مدرسة ،، ويتحاشى برك الماء الصغيرة الموحلة ،، وكانوا يهتفون ضده بأصوات مدوية تصم الآذان..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
brahim
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد الرسائل : 38
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبناء الشيطان   الأربعاء 27 فبراير - 13:50:24

جريمة قتل في غرفة الولادة


في البداية رفضت ماري تشايلدز التحدث إلى الرجال الثلاثة الذين وقفوا عند باب بيتها المتواضع في ضاحية دورات قرب لوس أنجلس ..


كان ذلك يوم 23 مايو ( أيار ) 1975 ،، وكانت ماري ما زالت تعاني غمرات الحزن بعدما وضعت طفلاً ميتاً قبل ثمانية أشهر ،، أولئك الرجال الثلاثة كانوا مندوبين من مستشفى (( كايزر برماننت )) في هوليود حيث وصعت ماري وليدها ،، وكان مقصدهم الذي أصروا عليه هو ،، الحديث عن الطفل .. واصغت إليهم ماري بدهشة وهم يروون قصة رهيبة مرعبة ....

تابعوا معنا أحداث القصة وأطوارها غدا إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحياء رمز الرقى
عضوة مخضرمة
عضوة مخضرمة


انثى عدد الرسائل : 289
البلد : تونس
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبناء الشيطان   الأربعاء 9 أبريل - 4:43:34

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته لا حول و لاقوة الا بالله العلي العظيم اللهم احظنا من كل شر و كل بلاء و ابعد عنا اصحاب الشر رجال كانزا او نساء .....
اتمنى ان تكمل قصة *** جريمة قتل في غرفة ولادة**** في اقرب وقت لاني متشوقة لمعرفة الاحداث و يا لطيف الطف بينا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبناء الشيطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القابضون على الجمر :: ( قـسـم الـمـنـوعـات ) :: المكتبة الإكترونية-
انتقل الى: